أخبار التقنية

[أخبار التقنية][slideshow]

مغاربة الجنوب يستعرضون حضارة "هوليود إفريقيا" بمهرجان "ليالي الشرقية" بالسعودية


جديد اليوم 

أجواء من الفرح و المرح المتميز، تلك التي نشرتها الجالية المغاربية في المملكة العربية السعودية، وتحديدا بمنطقة الشرق، في قلوب محبي المغرب العربي والجالية المغربية على وجه التحديد، وذلك خلال مهرجان " ليالي الشرقية " الذي تنظمه امانة المنطقة الشرقية على الواجهة البحرية بالدمام ليلة امس، حيث اطربت فرقة عيساوة تقيتقات بن اسماعيل من مدينة ورزازات الجمهور بانغامها المتناسقة بالاضافة إلى زفة العروس. 
الى ذلك، فقد اوضح جمال المنصوري، المتحدث باسم الجالية المغربية في المنطقة الشرقية أن عدد المشاركين بلغ 64 مشاركا، رافقهم فيها لمدة ثلاثة ايام، من خلال فرقة عيساوة و الفلكلور الشمالي الوجدي، واضاف ، أن المهرجان ضم ركن عرض المنتوجات المغربية من المجلس ومواد تجميلية وزيت اركان والطبخ المغربي الذي تواجد بقوة، مثل الطاجين، الكسكس، البسطيلة، المسمن ، البغرير والشاي بالرغوه، بالاضافة الى الديكورات الحرفية مثل الجبس و الفسيفساء المغربي (الزليج).
وتنوعت الفعاليات بين الفلكلور السعودي وحضارات الدول الأخرى، حيث انتقلت الجماهير من شمال المغرب الى جنوبه، ليشاهدوا عروضا حيوية من الحضارة والتراث المراكشي، و للمهرجان حكاية في نقل الجماهير أيضا الى الرقصات اليابانية، حيث بدأت فرقة " غيمات صغيرات " بعرض الرقصة اليابانية، وتلمس رئيسة الفريق شوق الغامدي " تعطش المجتمعات العربية لمعرفة ثقافة الدول الأخرى، فالغيمات مبدعات طالبات سعوديات، أتقن فن العرض الياباني ودول أخرى، إلا أن العرض الياباني كان الأكثر شهرة في المهرجانات. 
وأشارت الغامدي الى أن " تعرفنا على رقصات وفنون الشعوب وتطبيقها ما هو إلا ثقافة تسهم في زيادة الحصيلة المعرفية لنا ".
و انتشى الجمهور لساعات طوال مع الثقافية المغربية التي تتواجد جنوب بلادهم، حيث الاختلاف في الموسيقى والألحان والرقصات الشعبية وحتى المأكولات، في هذا الصدد ، أكد سفيان بن مورو (من فرقة بن سماعيل المغربية) " على بعد كيلومترات من مدينة مراكش، تقع مدينة "ورزازات" أو هوليود إفريقيا. طبيعة المنطقة أهّلتها لتكون من بين أشهر استوديوهات السينما الطبيعية في العالم، في "ورزازات"، وسميت مدينة "ورزازات" بهذا الاسم، انطلاقًا من اسم أمازيغي مكون من كلمتين الأولى "ور" وتعني "دون" والثانية "زازات" وتعني الضجيج، وللمدينة من اسمها نصيب كبير، فرغم كثرة الحركة على أرضها، إلا أن الصمت الذي يوسم طريقة العمل داخلها واضح، ويشتغل ما يقارب عشرة آلاف شخص من سكان مدينة "ورزازات" في عالم السينما وفي مهن ذات علاقة بالسياحة والفندقة وخياطة ملابس الممثلين، وتحضير الخيول المشاركة في الأفلام، وتمثيل أدوار ثانوية "كومبارس" في أفلام عالمية، مبينا ان " فرقة بن اسماعيل المغربية " هي تراث مغربي من منطقة وزارات جنوب المغرب سميت بهوليود افريقيا ويوجد فيها أكبر مشروع طاقة شمسية بالعالم وموسيقى الوزارات هي امازيغية قامت الفرقة بأداء الرقص الامازيغي المعترف عليه بالشمال والجنوب و اللباس هو من الجلابيب البيضاء المزركشة واللون الاحمر".
ووسط متابعة الجماهير استعرض فريق بايكرز للدبابات كيفية القيادة الآمنة وأسس السلامة في القيادة، وقال الكابتن حسين الدرازي :" نعمل جاهدين لتحقيق التوعية المرورية، فالمهرجانات فرصة لبث الوعي ورسالة الفرق المرخصة والمنظمة، فنحن نقدم رسالتنا الأمنية والتوعوية، ونشارك بالمهرجانات تطوعا، للتعريف بدورنا، كما أن البعض يعتقد أننا مفحطين أو يثيرون فوضى، على العكس تماما، فركوب الدبابات يتطلب فن وتعليم وقيادة واعية "، موضحا أن " تكريمنا في مهرجان "ليالي شرقية" إضافة لنا لنقدم التوعية الأمثل". 

ليست هناك تعليقات :