أخبار

[أخبار][slideshow]

سياسة

[سياسة][stack]

مجتمع

[مجتمع][stack]

إقتصاد

[إقتصاد][stack]

تكنولوجيا

[تكنولوجيا][stack]

رياضة

[رياضة][stack]

خارج الحدود

[خارج الحدود][stack]

مدرب "الأسود" يرشح منتخبا أوروبيا للظفر بكأس العالم 2018؟



جديد اليوم - البطولة

اعتبر هيرفي رونار، مدرب المنتخب الوطني المغربي، أن الخروج من الدور الأول لنهائيات كأس العالم 2018 بروسيا سيُعدُّ بمثابة خيبة أمل، مُنبِّهاً في الوقت نفسه إلى ضرورة توخي الحيطة والحذر إزاء المنتخب الإيراني، الذي يراه الكثيرون الحلقة الأضعف مقارنةً مع إسبانيا والبرتغال.

وقال المدير الفني الفرنسي، في حوارٍ أجراه مع موقع "labeautedufootball"، على هامش ربع نهائي كأس إفريقيا للمحليين بين المغرب وناميبيا: "قبل أشهر من انطلاق كأس العالم، لا أعاني من أية ضغوطات، على النقيض، نحن متشوقين لبدء المغامرة، رغم أنها لن تكون باليسيرة، لكنه حُلمٌ يتحقق".

وتابع: "الإقصاء من الدور الأول سيكون بمثابة خيبة أمل، لكن على العموم يجب إظهار وجه مُشرق عن المنتخب المغربي. المنتخب الذي يبدو مُركّباً ويدعو لبعض التخوف هو المنتخب الإسباني، لكن لا يجب إغفال بطل أوروبا البرتغال، أما المنتخب الإيراني فلن يبيع جِلده رخيصاً، يجب عدم تجاهله قياساً إلى إسبانيا والبرتغال".


قائد العارضة الفنية لـ"أسود الأطلس"، شدَّد على مجموعة من المعايير التي يستند إليها في استدعائه للاعبين وضمهم إلى المنتخب الوطني؛ وهي "المردود الفردي مع النادي والدوري الذي يُمارس فيه اللاعب، فضلا عن القوة الذهنية ومدى القابلية للانسجام مع المجموعة".


"على سبيل المثال، سأختار بسرعة لاعباً يمارس في الدوري الإيطالي على آخر في الدوري المغربي؛ ذلك أن المسابقة الأولى أفضل من الناحية التكتيكية، لكن المعيار الأول يظل جودة اللاعب في آخر المطاف"، يُردف المدرب الفرنسي، الذي أكد أنه يُكيِّف نهجه التكتيكي وفق نوعية التركيبة البشرية التي يتوفر عليها.


ورشَّح مدرب المنتخب الإيفواري سابقاً المنتخب الإسباني للظفر بكأس العالم المقبلة، بقوله: "فلسفة الكرة الإسبانية تتمثل في تكريس الأسلوب الهجومي، مع مجموعة من اللاعبين الذين لديهم أريحية على المستوى الفني، أعتقد أنهم مسلحون للعودة بقوة إلى الساحة، أحب هذا البلد الكروي".

أما بشأن المردود الذي قدمه المنتخب المغربي في كأس إفريقيا للمحليين المُقامة حاليا، صرّح الفرنسي: "هناك لاعبون كشفوا عن أنفسهم في هذه الدورة، نعرفهم جيداً لكننا تسائلنا إنْ كان بإمكانهم التعامل مع ضغوطات 40 ألف متفرج في كل لقاء، كانت هناك مفاجآت سارة. سننتظر نهاية المنافسة، بعض اللاعبين سيحضرون معنا في المعسكر القادم لشهر مارس". 

ذات المتحدث، أعرب عن تعلقه الكبير بمواطنه زين الدين زيدان كقيمة كروية، قائلا: "كانت لي الفرصة لمعايشته في مركز التدريب، ما يقوم به في التدريبات هو نفسه ما ينجزه في المباريات، لقد كان لاعباً متقدما على المستوى التقني عن أقرانه، إنني أقدره كلاعب وشخص كذلك". 

ليست هناك تعليقات :