أخبار

[أخبار][slideshow]

سياسة

[سياسة][stack]

مجتمع

[مجتمع][stack]

إقتصاد

[إقتصاد][stack]

تكنولوجيا

[تكنولوجيا][stack]

رياضة

[رياضة][stack]

خارج الحدود

[خارج الحدود][stack]

"حول العالم في ثمانين يوما" يصل المغرب و يحط الرحال بورزازات


 صورة غلاف الطبعة الأولى من كتاب "حول العالم في 80 يوما بلا نقود"
جديد اليوم - عبد الحكيم المرابط

انطلق المغامر و المخرج، معمر يلماز، التركي الأصل و المقيم بفرنسا، بمعية صديقه الألماني، ميلان بهمان، في جولة حول العالم لمدة 80 يوما، في رهان أشبه بالرواية الشهيرة للكاتب الفرنسي جول غابرييل فيرن، 1873، و إن كان ذلك على نحو مخالف. و تعد الجولة الأغرب من نوعها حيث تمثل الرهان في تحقيق طواف عالمي بلا نقود، و قد تأتى ذلك بفضل موهبة معمر و ميلان في المغامرة و التواصل و الاستكشاف.

 انطلاقا من فرنسا و مرورا بتركيا و ايران و باكستان و الهند و سينغافورة و الولايات المتحدة الأمريكية و  المغرب و دولا أخرى في أربع قارات، برا أو جوا، جال الرفيقان و لم يصرفا سنتيما واحدا مقابل الإيواء و الأكل و الشرب و التنقل و في الحصول على خدمات أخرى، ثم العودة، أخيرا، إلى باريس. 

 كان الهدف وراء فكرة حول العالم في 80 يوما بلا نقود "زرع حس التحدي و المغامرة في النفوس و احياء قيم التضامن و التعايش بين شعوب المعمور"، يقول يلماز. و هي قيم عمل المسافران طوال رحلتهما على استنباطها و تقاسمها مع كل الذين التقوهم و حصلوا منهم على مساندة، في أرقى صور التسامح و التآزر و حسن الضيافة عبر العالم باختلاف قاطنيه، ألوانهم و ثقافاتهم و لغاتهم.

دون المستكشفان المغامران تفاصيل جولتهما الشهيرة في كتاب صدر عام 2015، و في طبعة ثانية لذات الكتاب صدرت هذا العام. و سبق لمنابر إعلامية فرنسية و عالمية عديدة أن تناولت موضوع الجولة المثيرة بكثير من الاهتمام، و تمت استضافة "المسافرين المتفائلين" في برامج تلفزية و إذاعية للحديث أكثر عن سفرهما الذي دام شهرين و 20 يوما. 

 عرفت الجولة بعض "المتاعب" و في المقابل،  عرفت طرائفا و فرصا سعيدة. علاوة على ذلك، نجحت الرحلة الاستكشافية في تصحيح صور نمطية حول بقاع بعينها. و على سبيل المثال لا الحصر، و استنادا إلى آراء مطلعين، فإقامة المستكشفان بدولة ايران و تجربتهما المميزة هناك قد تصدم من يرى في البلد عكس ما عاشه معمر و ميلان و وثقاه بالقلم و بالصوت و الصورة. أما عن مقامهما بالمدينة الحمراء، مراكش، فترحيب حار و كرم ضيافة على الطريقة المغربية الأصيلة. بين ساحة جامع الفنا و المدينة العتيقة وجد المسافران من يشد بأيديهم بسعة صدر في الأيام الأخيرة من سفر عالمي بدون نقود-- صرفها أو حتى حملها.

في لقاء خاص مع معمر يلماز، خلال زيارته الأخيرة للمغرب، و تحديدا لمدينة السينما العالمية، ورزازات،  تحدث الرحالة و السينمائي الفرنسي عن التجربة الجديرة بالتقدير، و التي تنضاف إلى سجله الحافل بالأسفار الموثقة على طريقة الفن السابع بدءا بسفره عبر طريق الملح في افريقيا، و الذي توجه بفلم قصير عنوانه"القافلة السوداء" (La Caravane Noire)، مرورا بأسفاره- التي تعد بالمئات- إلى عشرات الدول، و وصولا إلى فلمه الجديد "أحمل حلما! أفريقيا" (I Have A Dream! Africa)
  و يسلط الضوء على أحلام أناس بسطاء تم اكتشافها خلال التجوال بدول عديدة و بالتالي تحقيقها بفضل عائدات بيع كتب الرحلة العالمية المذكورة.

 حدثني معمر  و أمله في خوض مزيد من التجارب في اكتشاف الناس و الأماكن و البحث عن مزيد من أحلام المحتاجين، أو ما يسميه بتحقيق "مليون حلم" (1Million Dreams) بمعية شركاء آخرين في  المضمار.

جدير ذكره أن النسخة المصورة (فلم) لجولة حول العالم في 80 يوما بلا نقود سيتم عرضها قريبا بالقاعات السينمائية بكندا و على قناة فرنسية تعنى بمجال الأسفار و التجوال. و بالمقابل، سيعرض فلم "أحمل حلما-- أفريقيا" بمدينة مراكش، وفق برنامج سيعلن عنه لاحقا، مطلع العام2018.

ليست هناك تعليقات :