أخبار

[أخبار][slideshow]

سياسة

[سياسة][stack]

مجتمع

[مجتمع][stack]

إقتصاد

[إقتصاد][stack]

تكنولوجيا

[تكنولوجيا][stack]

رياضة

[رياضة][stack]

خارج الحدود

[خارج الحدود][stack]

بوسفول يؤكد رصد أزيد من مليار و600 مليون درهم لتثمين الموارد المائية بالجهة



المساء - نبارك أمرو 

كشف محمد بوسفول٬ المدير الجهوي للفلاحة بجهة درعة تافيلالت٬ عن حجم  المشاريع والعمليات الأفقية المهيكلة في مجال تثمين المواردالمائية بالجهة٫ والتي تقدر تكلفتها المالية بنحو مليار و662 مليون درهم٫ وتندرج في  إطار المخطط الجهوي الفلاحي الرامي إلى تنزيلمشاريع مخطط المغرب الأخضر على أرض الواقع بكيفية فعالة. مبرزا  أهمية ترشيد استغلال مياه السقي والحكامة في استعمالها باعتبارهاحجر الزاوية في تحقيق أهداف استراتيجية تنمية الواحات التي تتسم بندرة الموارد المائية وتؤاثرها بالتغيرات المناخية.

وتهم هذه المشاريع٬ كل من مشروع تهيئة عالية سد قدوسة بمنطقة بوذنيب بمبلغ اجمالي 760 مليون درهم والتهيئة المائية الزراعية لحوضأنسكمير بمبلغ اجمالي يقدر ب 104 مليون درهم٬ والبرنامج الوطني للاقتصاد في مياه الري بتكلفة اجمالية 798 مليون درهم.

وآوضح٫ بوسفول٫ في  كلمة له في يوم دراسي حول ترشيد استغلال المياه وتطوير تقنيات الري في زراعة النخيل نظمه معهد التقنيين المتخصصين في الفلاحة بالرشيدية٬ بحر الأسبوع المنصرم٬ أن قطاع الفلاحة بدرعة تافيلالت يشتغل أيضا على تنزيل مشاريع تندرج في اطارمخطط عمل يهدف الى بلوغ اهداف عقدة البرنامج الخاصة بتنمية سلسلة انتاج النخيل٫ ومشاريع  مشاريع تنموية تتجلى في مشروع تنميةسلسلتي التمور والزعفران بمبلغ 43 مليون درهم و مشروع التعاون التقني البلجيكي والذي يهم دعم المجموعات ذات النفع الاقتصاديالفاعلة في سلسة التمور بتكلفة تقدر ب 150 مليون درهم. بالاضافة إلى مشروع التأقلم مع التغيرات المناخية للحفاظ على الواحات بكلفةتناهز 95 مليون درهم٬ ودراسة تتبع الاستثمارات الفلاحية وبلورة مخطط التهيئة للضيعات الفلاحية في مناطق التوسعات بمحور مسكيبوذنيب بإقليم الرشيدية. 

وأكد المدير الجهوي للفلاحة بالنتائج المحققة على مستوى الجهة في اطار الحكامة في استغلال مياه الري وذلك في اطار البرنامج الوطني للاقتصاد في مياه الري٬ والمتمثلة في تجهيز ما يقارب 22 ألف هكتاربأنظمة الري الموضعي الى حدود 2016. 

وبرمجة مساحة إضافية تقدر ب 19 ألف و800  هكتار الى حدود 2020. بالإضافة الى  تشجيع تبني التقنيات المقتصدة في استغلال مياهالسقي من خلال المساعدات والتحفيزات المالية التي تقدمها الدولة في اطار صندوق التنمية الفلاحية٬ حيث بلغت قيمة الاعانة الممنوحةللمستثمرين الخواص في القطاع الفلاحي ما يفوق 186 مليون درهم خلال الفترة الممتدة ما بين 2008-2016 من أجل الاقتصاد في الماء. 

وأوضح المتحدث أن جل هذه الاستثمارات في تقنيات الري الموضعي همت سلسلة النخيل بمبلغ استثماري يناهز 286 مليون درهم خلالنفس الفترة.

وفي سياق أخر٬ ركز المصدر ذاته٫ على أهمية التكوين المهني الفلاحي من أجل بلوغ أهداف المخطط الجهوي للفلاح٫ وفي تفعيل استراتيجية مخطط المغرب الاخضر على ارض الواقع عن طريق التكوين وتوفيرالاطر على المستوى المتوسط والبعيد. تكون قادرة على تسيير وتأطير البرامج والمشاريع على صعيد الجهة خلال العشرية المقبلة.  

وركز بوسفول على أهمية الرفع من المستوى التقني والتنافسي للمقاولات والضيعات الفلاحية بوضع رهن إشارتها يد عاملة مؤهلة وقادرةعلى رفع التحدي لتلبية حاجياتها في هذا المجال وكذلك تزويد مصالح وزارة الفلاحة والصيد البحري والغرف الفلاحية والتنظيمات المهنيةالفلاحية الاخرى بتقنيين ويد عاملة لمواكبة مشاريع مخطط المغرب الاخضر على المستوى الوطني والجهوي خصوصا وأن جهة درعةتافيلالت تتوفر على معهد التقنيين المتخصصين للفلاحة  ومركز للتأهيل المهني بقلعة مكونة٬ يضيف محمد بوسفول.

ليست هناك تعليقات :