من المغرب العميق

[أخبار جهوية][slideshow]

مجتمع

[مجتمع][stack]

سياسة

[سياسة][stack]

إقتصاد

[إقتصاد][stack]

تكنولوجيا

[تكنولوجيا][stack]

خارج الحدود

[خارج الحدود][stack]

رياضة

[رياضة][grids]

عبد الرحمان الدريسي يعري واقع الصحة بجهة درعة تلفيلالت وسط قبة مجلس المستشارين



جديد اليوم - ع ب
عقب المستشار عبد الرحمان الدريسي عن الفريق الحركي أثناء مداخلته في جلسة مجلس المستشارين يوم 9 ماي 2017، عن وعود وزارة الصحة حول الوضع الصحي الدي تعيشه جهة درعة تافيلالت، حيث قال الدريسي أن الوزارة وعدت ساكنة تنغير بإنشاء مستشفى كما وعدت بانشاء مستشفى للاختصاصات بورزازات، الا انه لحدود اليوم لاوجود لها.
واضاف الدريسي أنه سبق أن صادق مجلس جهة درعة تافيلالت على 4 ملايير قصد عقد شراكة مع الوزارة الا أن الوزارة لم تتجواب، ووضح الدرسيي أن المريض يعاني ولايتحمل نقله في منعرجات تيشكا او الطريق الرابطة بين الراشيدية ومكناس.
هدا وتمثل وضعية القطاع الصحي بجهة درعة تافيلالت بشكل عام أبرز مؤشر على ضراوة منطق الإقصاء والتهميش الذي تعاني منه المنطقة، ففي زمن ترفع فيه شعارات تعميم التغطية الصحية وشعارات التنمية البشرية هناك مئات الآلاف من الساكنة محرومة من أبسط الخدمات الصحية.
ولا مجال للحديث عن الرعاية الصحية أو عن طب التخصصات، ومستشفيات تنغير وورزازات وزاكورة والرشيدية وميدلت تنطق عن هذه الحالة وهم غارقة في الهشاشة وغياب الوسائل والموارد البشرية الضرورية وضعف بل غياب بنيات الاستقبال اللازمة.
الوضع الصحي "المتأزم" بالجنوب الشرقي أدى إلى وفاة العديد من الضحايا بسبب الإهمال الطبي وقلة إمكانات العلاج، وغياب أطر طبية وشبه طبية متخصصة؛ وهو ما يؤدي يوميا وفي غالب الأحيان إلى وفاة في صفوف "الرضع والحوامل والمسنين"، وبعض الأشخاص الذين يتعرضون لحوادث السير ولسعات العقارب ولدغات الأفاعي.


ليست هناك تعليقات :