آخر الأخبار

الفاعل الجمعوي إدريس اسلفتو .. نموذج للإنخراط الجدي في ملاحظة العمليات الانتخابية بورزازات


علي الحسني - و م ع 

  ورزازات -بروح الشباب المفعمة بحس وطني قوي، ينخرط الشاب ادريس اسلفتو الفاعل الجمعوي بمدينة ورزازات في أداء مهمته كملاحظ جمعوي في تتبع ورصد مختلف مراحل العمليات الانتخابية.
  هي تجربة شاب طموح خبر العمل الجمعوي والاعلامي لسنوات اكتسب خلالها أوليات الثقافة الحقوقية والقانونية مما أهله لأن يكون أحد أبرز الملاحظين الجمعويين لمسلسل الاستحقاقات الانتخابية على صعيد إقليم ورزازات.
   خلال تجربتي الأولى والثانية كملاحظ للانتخابات، يقول إدريس الذي أتم للتو عقده الثاني، كانت عملية التتبع الميداني لسير العملية الانتخابية ورصدها “تتم بشكل تطوعي وتلقائي مما مكنني من اكتساب تجربة ودراية بالقانون المنظم للانتخابات وعملية الرصد وكذا المواثيق الدولية المرتبطة بملاحظة العمليات الانتخابية حماية للديمقراطية والشفافية وتكريسا لمبدأ النزاهة”.
    وأضاف ادريس اسلفتو في حديث لوكالة المغرب العربي للانباء، أن تجربته الأولى في رصد العملية الانتخابية بإقليم ورزازات، كانت خلال استحقاقات سنة 2011 “حيث استفدت من دورة تكوينية في هذا المجال أطرها المجلس الوطني لحقوق الانسان قبل أن أباشر عملية رصد وملاحظة سير العملية الانتخابية التي تبدأ منذ الاعلان عن انطلاق الحملة الانتخابية الى يوم الاقتراع ونهاية بالفرز والاعلان عن النتائج”مشيرا الى أن الهيئات المركزية ب(النسيج الجمعوي لملاحظة الانتخابات) الذي ينتمي اليه تتكفل بتجميع المعطيات وتحليلها وإصدار تقرير عام نهائي.
   أما الانتخابات الجماعية والجهوية للعام 2015 ،يتابع  الفاعل الجمعوي، “فشكلت بالنسبة لي محطة مهمة لصقل تجربتي وذلك بانخراطي مع جمعية الواحة الخضراء للتنمية والديمقراطي بورزازات في مختلف الخطوات والإجراءات المعتمدة من طرف المجلس الوطني لحقوق الانسان و النسيج الجمعوي لرصد الانتخابات” مبرزا أن هذه التجربة توجت بإصدار دليل لفائدة الملاحظ  يحدد مهامه بدقة.
   ويعد اقتراع سابع أكتوبر المقبل ثالث محطة انتخابية في مسار هذا  الفاعل الجمعوي والتي يؤكد أنها ستشكل قيمة مضافة بالنسبة له بالنظر الى الرهانات التي تكتنفها.
   وعن دور وأهمية المشاركة الفاعلين الجمعويين في رصد العملية الانتخابية ، يؤكد ادريس اسلفتو ، أن مهمة الملاحظ تهدف بالاساس الى إظهار مدى تطابق مراحلها المختلفة مع الحقوق الأساسية التي تكفلها المواثيق الدولية والقوانين الوطنية ذات الصلة بحقوق الإنسان، والتثبت من توافر وممارسة هذه الحقوق وفى مقدمتها حرية التعبير، وحرية الرأي، والتجمع السلمي والتمثيلية النسوية.    
   واعتبر ادريس اسلفتو  أن مشاركته كفاعل جمعوي في رصد مختلف المحطات الانتخابية نابع من قناعة راسخة بأن المسار الديموقراطي بالمغرب “شهد نقلة نوعية ” مؤكدا أن عملية الرصد تعد أداة أساسية في حماية العملية الانتخابية عبر مراقبة مدى التزام القائمين على الجوانب الإدارية  والتنظيمية  وذلك بتوفير معاييير الشفافية والنزاهة و تطبيق القانون وتوفير الوسائل المطلوبة لضمان تكافؤ الفرص أمام كافة المشاركين ناخبين ومنتحبين.
   وأوضح الفاعل الجمعوي أنه لتأهيل الملاحظين، تتم برمجة دورات تكوينية يتم تأطيرها من طرف أطر المجلس الوطني لحقوق الانسان ومتخصصين في الميدان الحقوقي والقانوني، تشمل عروضا حول الإطار الدستوري والقانوني للملاحظة المحايدة والمستقلة للانتخابات، وتقديم ميثاق ملاحظة الانتخابات، والمناهج المعتمدة في هذه العملية، كما يتم التركيز خلالها  على الإطار القانوني المنظم لمختلف مراحل المسلسل الانتخابي، وتقديم نماذج من المخالفات وكيفية التعامل معها بالإضافة الى ورشات في كيفية تعبئة الاستمارات المتضمنة للملاحظات التي يتم رصدها خلال العملية الانتخابية بالتجمعات الخطابية والحملات الدعائية وتوزيع البرامج الانتخابية ومدى توفر مكاتب التصويت على الشروط والوسائل الضرورية لسير العملية الانتخابية.
    وأبرز الفاعل الجمعوي، في هذا الاطار، ان  هذه الدورات تمكن المستفيدين من اكتساب المهارات الضرورية (المعايير الدولية، الإطار الوطني الدستوري والتشريعي، أخلاقيات ملاحظة الانتخابات) وكذا  التعرف على مناهج وتقنيات الملاحظة المستقلة والمحايدة للانتخابات.
   وخلص الى أنه يتعين تطوير أساليب الملاحظة وتوسيع مجالها لتشمل الجماعات الترابية النائية والمعزولة والرفع من عدد الملاحظين بالمجال الحضري مع توفير آليات ووسائل متطورة للقيام بالرصد بكل دقة ويسر خاصة وسائل الاتصال الحديثة من هواتف ذكية ونظام معلوماتي متطور .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جديد اليوم | الاخبار على مدار الساعة Designed by Templateism.com Copyright © 2016

صور النموذج بواسطة Bim. يتم التشغيل بواسطة Blogger.