آخر الأخبار

العيد الكبير وشركات التسليف والقروض




كاريكتير - البصير رضى 

بداية العد التنازلي لاستقبال عيد الأضحى المبارك، والذي يشهد ارتفاعا جنونيا في أسعار المواشي، جعلت المواطن البسيط في حيرة من أمره مما دفع بعض العائلات ميسورة الدخل اللجوء إلى سبل مختلفة من أجل التمكن من شرائها حتى لا يحرموا أولادهم من فرحة العيد.
عيد الأضحى هو عبارة عن إحياء لسنة الخليل إبراهيم عليه السلام ولم يكن يوما فرضا إجباريا على كل المسلمين، بل من استطاع إليه سبيلا، فان الله لا يكلف نفسا إلا وسعها، لكن الشعب المغربي جعل من عيد الأضحى مشكلة بعد أن أصبح اسمه “العيد الكبير” بدل عن عيد الأضحى وجعلوا من الأضحية عادة اجتماعية وليس طقسا من طقوس العبادة والتقرب من الله، صار فرصة لاستعراض القدرة الشرائية والتباهي بحجم الأضحية.
ومنذ مدة ، هرول عدد من الموظفين المحسوبين على الطبقة الوسطى إلى مقار شركات التسليف والقروض الصغيرة والمتوسطة للتعرف على جديد هذا العام.
أما الشركات فلجأت بدورها إلى احتلال مساحات في الصحف المكتوبة وفي الملصقات بالشوارع والأزقة من خلال نشر إعلانات خاصة بالمناسبة حتى لا تضيعها لحشد أعداد من المدينين الجدد.
أغلب شركات القروض تتنافس لتقديم عروض مغرية ، فهناك من يقترح سلفات بقيمة عشرة آلاف درهم ويمكن أن يصل العرض إلى حوالي 2000 درهم ، مقابل سعر فائدة تقول عنه الشركات إنه محدود ومع احتسابها لأقساط يمكن أن لا تتجاوز 200 درهم في الشهر.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جديد اليوم | الاخبار على مدار الساعة Designed by Templateism.com Copyright © 2016

صور النموذج بواسطة Bim. يتم التشغيل بواسطة Blogger.