آخر الأخبار

زاكورة: منعرجات خطيرة تهدد سلامة مستعملي الطريق وترفع من نسب الحوادث




محمد ايت حساين
 طالب مستعلمو الطريق الجهوية رقم 108 الرابطة بين النقوب وتزارين " اقليم زاكورة " عامل الاقليم والمديرية الاقليمية لوزارة التجهيز والنقل بزاكورة ، الى فتح تحقيق في بعض المشاريع الطرقية المنجرة مؤخرا في اطار البرنامج الاقليمي الخاصة باصلاح اضرار الفياضانات ، بالطريق الجهوية المذكورة والكشف عن العيوب التي طالت إنجازها.

الطريق حسب عدد من السائقين تحتوي على نقاط سوداء عبارة عن منعرجات خطيرة ، وبالضبط بالقرب من تمساهلت جماعة تزارين وهي منعرجات ستساهم بشكل كبير في إرتفاع حوادث السير بالإقليم.

وقد كانت وزارة التجهيز والنقل خصصت ازيد من 800 مليون سنتيم في اطار البرنامج المذكور اعلاه من اجل تغيير المنعرجات القديمة وانجاز منعرجات اخرى بسبب تواجدها بالقرب من "الواد"، إلا أن عمليات انجاز المنعرجات الجديدة وحسب العارفين بخبايا اشغال الطرق ربما لم تسبقها دراسة تقنية وافية ولا تخطيط دقيق للمشروع. كما ان علامات تحديد السرعة و علامات تنبه السائقين بوجود منعرجات خطيرة تكاد تكون منعدمة بهذا المقطع، وهو ما يزيد من خطورة الوضع خاصة اثناء تساقط المطر او غروب الشمس.

و تعرف الطريق الوطنية رقم 12 بدورها منعرج خطير تم انجازه مؤخرا في نفس البرنامج ، ويوجد على مستوى دوار واوكلوت جماعة تزارين ، وهو المنعرج الذي انقلبت فيه سيارة رئيس المجلس البلدي لزاكورة وعضو بمجلس جهة درعة تافيلالت خلال شهر رمضان وهو ما يدعو الى التعجيل لإزالتها من على الطريق  او اصلاحها وجعل حركة السير بها أكثر يسرا وسهولة.

هذا ويطالب المواطنون ومستعلمي هذه الطريق من عامل اقليم زاكورة ووزير التجهيز والنقل بضرورة الاسراع في تعديل هذه المنعرجات الخطيرة التي تفتقر لابسط متطلبات السلامة المرورية او تغيير مسار بعض المنعرجات المتسمة بالانعطاف الشديد للحفاظ على ارواحهم وممتلكاتهم ، كما طالبو بفتح تحقيق مع المهندس و مكتب الدراسات المكلف بدراسة هذه المنعرجات التي تعتبر مصائد للسائقين، محملين كامل المسؤولية للسلطات الاقليمية والمديرية الاقليمية لوزارة التجهيز والنقل بزاكورة في ما ستشهده هذه الطريق من حوادث في حالة ابقاء هذه المنعرجات على حالها.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جديد اليوم | الاخبار على مدار الساعة Designed by Templateism.com Copyright © 2016

صور النموذج بواسطة Bim. يتم التشغيل بواسطة Blogger.