آخر الأخبار

القناة البرازيلية "تيفي غلوبو" تبرز جمالية الجنوب المغربي




خصصت القناة التلفزيونية البرازيلية "تيفي غلوبو" ملفا خاصا لجنوب المملكة المغربية، وذلك في إطار برنامج "غلوبو ريبورتير"، الذي يبث أسبوعيا مساء كل يوم جمعة منذ سنة 1973. 

وبهذه المناسبة، قامت الصحافية غلوريا ماريا، وهي من بين الوجوه الإعلامية المعروفة في البرازيل، رفقة فريق تصوير، بجولة في جنوب المغرب عبر الواحات والمناظر الطبيعية الصحراوية الساحرة، حيث تتناغم زرقة السماء ودفء الرمال، ما يضفي على المكان جمالا وبهاء خاصا.

وتمكن المشاهدون من خلال كاميرا "غلوبو ريبورتير" من التعرف على جمال أرفود، واحدة من بوابات الصحراء الكبرى التي تمتد على نحو 10 ملايين كيلو متر مربع. كما تمتعوا بالتأمل في سحر "مضايق دادس" وجمالية الكثبان الرملية ب"عرق الشبي" ومناطق أخرى لا تقل روعة.

وخلال هذه الرحلة استطاع المشاهدون البرازيليون اكتشاف نمط حياة الرحل، الفخورين بتاريخهم، والذين اختاروا الصحراء فضاء للعيش وهي منطقة تتميز بمناخها الجاف وبدرجات الحرارة المرتفعة نهارا والمنخفضة ليلا.

وحملت "تيفي غلوبو" مشاهديها في رحلة إلى مدينة ورزازات واستوديوهات التصوير في الهواء الطلق، والتي جعلت من المغرب قبلة ذائعة الصيت يقصدها صناع السينما بفضل أشعة الشمس الاستثنائية، والمناظر الطبيعية الخلابة وظروف التصوير المثلى.

وانغمست كاميرات القناة البرازيلية بين ساكنة القصبات ذات المعمار التقليدي الأمازيغي، المشيدة من الطين والمنتشرة على طول طريق القوافل التي كانت تربط هذه المناطق بمراكش، وذلك في سعي لاكتشاف طريقة جني التمور، فاكهة الصحراء المميزة.

ومن خلال قصة "ماما"، وهي سيدة أمازيغية ذات 78 عاما و ابنها محمد (60 عاما)، قدمت غلوريا ماريا لمحة عن الحياة البسيطة لساكنة القصبات، وهي حياة لا تخرج عن نطاق تربية الحيوانات وجني وبيع التمور المحلية، المعروفة بجودتها العالية.

وعلى "طريق الألف قصبة"، توقف فريق التصوير بواحة سكورة، التي تعرف باسم واحة ألف شجرة نخيل كما تشتهر بالزيتون الذي تنفرد النساء بجنيه، قبل الاحتفال بالثقافة العريقة للمنطقة من خلال عرض للرقص الفولكلوري لأرفود.

ويمكن مشاهدة كامل الروبورتاج على الموقع الاخباري (ج1) التابع لشبكة "غلوبو". 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جديد اليوم | الاخبار على مدار الساعة Designed by Templateism.com Copyright © 2016

صور النموذج بواسطة Bim. يتم التشغيل بواسطة Blogger.