آخر الأخبار

"الدارت" أحواش بدون نساء





الحسن مزوز 

لم نعد نرى هذا النوع، وقل من شاهده، طقوس تمتزج ما بين الشعر التلقائى والروحي، استغراق طويل للوقت، تبتدأ الدارت بزيارة الفقيه في المسجد والتضحية بحيوان لكي تنجح، يتجمع اللا عبون في مكان بعيد بينما المتفرجون والنساء يجلسون أمام القصبة، يترأس الشيخ طليعة الصف الذي ينحني تارة ويقف تارة مع النقر على ال"طارة" ما يسمى ب "نمة حما"، بعد نصف ساعة تقريبا يصل اللاعبون إلى الساحة فبدا تشكيل ما يسمى "أزرك" (الصورة)، تدور الدائرة حول نفسها جنبا حتى تتشكل اربعة صفوف يتولى امرها رئيس ويجب ان تشمل وجوبا على الاقل شاعر متمرس، تبدأ المبارزة بين الشعراء حتى يظهر المنتصر، يعاد تشكيل الدائرة تم يبدا الغناء ( الدارت اسيدي محمد امري وامرك ....).
اللباس يتشكل من فرجية ولا بد من حمل المصحف قديما لكن ثم تعويض ذالك بالجلباب والكمية، البلغة من الشرط، "أ يدا متنين سحاق أرتكي بلا كي: أتورزيين ن دارت أ راغ لقنت" في حوار بين الشاعرين (عبد الدايم الكراب والصديق مسلي)، في الاخير يسمح لمرأة واحدة بالرقص في الساحة مغطية راسها ووجهها بمنديل احمر، يسمى ب "أكنبوش".
يصعب إيصال لون الدارت عبر الكتابة، آخر مرة لعبت بمناسبة زيارة الملك المرحوم الحسن الثاني لورزازات وخلد التدريب المصور P Antonoiu هذه اللحظة، وقد نقلها اهل تاوريرت عن قبائل كلاوة وخصوصا تلوات، وقد شوهدت كما يحكى في ابهى صورها عند موت القائد حمادي سنة 1936م ورجوعه إلى الحياة اثناء غسله، (الحمد لله العين إ وريدي : نا وتنرين إ سو غريزي )، عن قصة موت الخليفة حمادي اتمنى ان يتوفر الوقت والإرادة والصحة.


هناك تعليق واحد:

جديد اليوم | الاخبار على مدار الساعة Designed by Templateism.com Copyright © 2016

صور النموذج بواسطة Bim. يتم التشغيل بواسطة Blogger.