آخر الأخبار

ميدلت: فاتحة جبور..محامية شرسة ولجت السياسة للدفاع عن قضايا المرأة




محمد ايت حساين تنغير

 فاتحة جبور محامية شرسة من اقليم ميدلت ولجت عالم السياسة الذكوري من بوابة مجلس جهة درعة تافيلالت للدفاع عن قضايا المرأة عامة والقروية خاصة  تعرف في الأوساط الحقوقية بميدلت باصطفافها الدائم الى جانب عدد من القضايا الحقوقية المتعلقة بالمرأة وتشارك بفعالية في النقاشات العمومية المرتبطة بها .
المحاماة  في خدمة قضايا المراة

الى جانب اهتمامها بقضايا مرتبطة بالحياة اليومية للمواطن تميل  الاستاذة فاتحة جبور الى تبني الملفات المرتبطة بهموم المرأة القروية وتجتهد في تصميم اليات مدنية وحقوقية وقانونية لإدماج المراة في بنية المجتمع المحلي الذي يميل الى الذكورية توضح"ذة" فاتحة  جبور التي تؤمن بعدالة معظم قضايا النساء تؤكد بان المرأة تحتاج الى محفزات قانوينة وحقوقية لتفعيل دورها في العملية السياسية والتنموية داخل المجتمع وعلى هذا الاخير توفير الشروط القادرة على  تحريك ارادتها وعزيمتها  ايجابيا لبذل والعطاء والمشاركة  في صنع القرار والانظمة والقوانين التي تكفل حقوقها في المشاركة الفاعلة والبناءة خدمة للصالح العام.
السياسة لم تنصف المرأة

ان مشاركة النساء  في الاحزاب السياسية بشكلها التقليدي توضح المتحدثة  لم تترك اثرا ايجيابا على نظرة المجتمع اليهن ، اذ بقيت النظرة دنيوية مقارنة مع الرجال، واستبعدت بشكل كبير من مراكز صنع القرار في هذه الاحزاب وغالبا ما ينظر اليهن كديكور في إطار ما يعرف بمقاربة النوع.واعتبرت  الاستاذة فاتحة جبور ان المشاركة السياسية للنساء يجب ان تتميز عن مشاركة غيرهن من مكونات المجتمع لخصوصياتهن وأدوارهن الفاعلة في بناء المجتمع .
التثقيف المجتمعي  حل لادماج المرأة

اكدت المتحدثة على اهمية تثقيف المرأة من الناحية السياسية والقانونية لمعرفة حقوقها التي كفلها القانون والدستور ، مطالبة النساء بتشكيل جماعات ضغط نسوية، والعمل على على رفع درجة الوعي لديهن بالعمل الجاد والمستمر ،  واضافت أن الانخراط في الأحزاب السياسية خطوة مهمة في مسيرة تطوير معالجة الاشكالات المجتمعية التي تعاني منها المرأة ،المتحدثة ركزت على الاهمية التي تلعبها المؤسسات الموازية كالجمعيات والهيئات الحقوقية في النهوض بأوضاع المرأة وخدمة حقوقها .
المجتمع المحلي بحاجة الى إعادة البناء

أشارت  المحامية فاتحة جبور إلى أهمية دراسة المجتمع المحلي والتعمق فيه لتحديد نقاط القوة والضعف والوصول إلى مجتمع واع خال من المشاكل، موضحة أن استخدام سياسات غير ديمقراطية يعزز التمييز ضد المرأة.وأكدت  على أنه لا يمكن فصل المرأة عن المجتمع الذي تعيش فيه مطالبة المؤسسات الديمقراطية وذات الصلة بوقوفها إلى جانب المرأة وأن لا تكون هذه المؤسسات عقبة أمام وصول المرأة إلى مناصب صنع القرار.

نتفاءل بغد مشرق

رغم ماقد يظنه البعض أن وضع المرأة متأزم غير أن المتحدثة أكدت أن المغرب يسير في الاتجاه الصحيح ويراكم تطبيقات مجتمعية مهة تسير بتجربة الإدماج الكلي للمرأة في بنية المجتمع من حسن الى أحسن وضربت مثلا بمشاركتهن في مجلس جهة درعة تافيلالت الذي وصفته بالإيجابي مششدة على أن  تراسهن لجنة المرأة سيساعد لا محالة النساء الجهويات في التفكير في وضع برامج خاصة بالنهوض بقضايا المرأة بالجهة.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جديد اليوم | الاخبار على مدار الساعة Designed by Templateism.com Copyright © 2016

صور النموذج بواسطة Bim. يتم التشغيل بواسطة Blogger.