آخر الأخبار

حين سماها البعض بمدينة القزادير ... فقد هزلت (عن ورزازات أتحدث)





عبدالرزاق وقاسي 

أتفه الاقلام تلكم التي تشير دوما بأصابع الاتهام وبإقدام فظيع فمرة بأقبح الكلام ومرة أخرى بسوق العشوائية من ملايين وملايير صرفت دون برهان ، وكل حديثه نكوص وإلتواء ، ونظراته السوداوية عن كل شئ وفي كل شئ ، وفي ألسنتهم يصنعون الاعاجيب  وينتجون الاحداث ويرسمون حتى الوقائع ....  وفي كل جملة يتبعونها بحبهم لها ويدعون أنهم ولدو للدفاع عنها و أن الباقون وافدون عليها فقط .... -عندما نتفق مع بعض الاصدقاء في حقيقة معينة من تناقضات نعيشها ، واستثمار شبه غائب وعن قلة يد عاملة ، وعن مآسي وآلام ، وأحلام تسكن الكثيرين منا ، وتعليم راق وخدمات صحية جيدة وعن شباب طموح وعن كل هذا بل وأجمل من كل هذا وذاك . - فهذا لا يعني ان ما تخطه بعض الافلام عن سوداوية في عيونهم عن مدينة سماها البعض مدينة الانوار من جمالية نستقبل بها الزوار وايضا تلك الروعة التي نحس بوجودها ونزيين بها تلك اللحظات التي يتوقف فيها التاريخ .   -في حين سماها البعض مدينة ( القزادير ) التي هبت رياح فأسقطت شعارها غافلين أنفسهم (ن) أنهم قضو ليلتهم تلك داخل اغطية ذات وجهين من حرير الملمس ، وناسين ان تلك الرياح أسقطت جدران أقوى من تلك المعالم  وإذا ما أخدت تجول في صفحاتهم الزرقاء تجدهم يحلقون عليها بصور أخدوها مع ما ينتقدون . - لا كلام سوى ان ننشد الحقيقة ونزيح الغبار عن العيون المظلمة ، عما أطفئته تلك الاضواء وتلك المياه بصبغة الروعة والبهاء من جمالية لعدد مهم من الاماكن داخل مدينة ورزازات  والى الذين دوما ينددون خلف السور آن لكم االان ان تعيشوا الاحداث مزاولة ودربة ولا تكونو كمن يقرأ مجلدا ضخما في طريقة السباحة فذاك لاينفع مالم يتوجه الانسان الى النهر ليغمس نفسه فيه ممثلا بما تخط يده ...  -أم أن هؤلاء يريدوننا ان نعود لسابق العهود التي مضت فلا نحن كنا في مدينة بمعناها الحقيقي ، ولا كنا نقدران نسميها قرية كبيرة  لحقيقة لا مفر منها  فلا شئ  يبقى على حاله ، ولنسعى لتكون ورزازات أجمل مما نريد .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جديد اليوم | الاخبار على مدار الساعة Designed by Templateism.com Copyright © 2016

صور النموذج بواسطة Bim. يتم التشغيل بواسطة Blogger.