آخر الأخبار

وانكارف كغيره من دواوير ترميكت ينتظر تفعيل المخطط التنموي




فدوى بوهو – ورزازات  

تمتد الجماعة الترابية ترميكت على مساحة تبلغ حوالي 360 كلم2 وتغطيها ساكنة تفوق 41.000 نسمة ، تكونها قبائل ذات طابع قروي. تقع الجماعة على مشارف مدينة ورزازات وتحدها غربا جماعتي ايت زينب وسروا ، وفي الشمال الشرقي جماعة غسات وشرقا جماعة ادلسان وجنوبا جماعتي تنسيفـت ووسلســات، والرقــم الجغرافـي للجماعـة هـو 401-07-09 وترقيمها الإداري 34 .54 .100 ، وتتوفر الجماعة على تضاريس مختلفة من سهول ضيقة وجبال، أما على مستوى الارتفاع فيتجاوز علو هذه التضاريس 1200 متر على سطح البحر، أما الجبال فأهمها جبل اورار يبلغ ارتفاعه 1296 متر جبل امشط 1251 متر، تزكي ليلان 1305متر، هذا وان المنطقة تنتمي إلى نطاق المناخ الصحراوي ذي فترة متسمة بالحرارة حوالي 43 درجة صيفا و 5- شتاء مع قلة التساقطات حيت يبلغ المعدل السنوي ما يقارب 50 ملمتر ، ويعتبر النشاط الفلاحي أهم نشاط يعتمد عليه سكان المنطقة بحيث يشغل نسبة لا باس بها من السكان .غير أن هذا النشاط يخضع لعدة عوامل منها ما هو طبيعي تمثل في الطبيعة التضاريسية و المناخية للمنطقة ، و ما هو بشري يتجلى في القانون العقاري و نظام و طرق الاستغلال لكن رغم هذه المعطيات لا يزال النشاط الفلاحي يتخبط في عدة مشاكل عجز أمامها عن تلبية حاجيات السكان اللذين يتزايدون بشكل سريع ، لقد عرف قطاع تربية الماشية بدوره تراجعا ملحوظا بفعل العوامل الطبيعية كالجفاف و ضيق المساحات المزروعة ،الجماعة تتسم بتواجد اودية عليها :واد ورزازات ،واد ازركي ،واد أركيون ، واد أغبلو ، واد الرباط وواد فينت و قد شهدت الجماعة السنة الفارطة و نتيجة التساقطات المطرية التي شهدتها المملكة و خصوصا واد فينت الذي عرف سيلا كبيرا نتج عنه خسائر مادية :انقطاع عدد مهم من المسالك الطرقية،و إتلاف مسافات مهمة من السواقي كما ثم إتلاف مساحات مهمة من الأراضي الزراعية والأشجار المثمرة الشيء الذي افرز واقعا من العزلة لساكنة كافة دواوير الواحة لفترة طويلة دفعت بالجهات المسؤولة الى التدخل السريع و اعلان حالة الطوارئ بها حيث تم القيام بتدخلات سريعة في مختلف المحاور الطرقية والمسالك المتضررة، وذلك باستعمال آليات كبيرة، تابعة لمجموعة الجماعات المحلية ، بالإضافة إلى آليات أخرى تابعة للخواص تم تسخيرها لنفس الغرض بشكل تضامني ، في هذا الشهر و عقب هذه التساقطات الثلجية الاستثنائية و التي أدت إلى ارتفاع في صبيب الوديان والشعاب ’ و كان له أثر بارز على الفرشة المائية وعلى مستوى حقينة السدود بحيث ارتفعت حقينة سد تويين و امام فتح هذا الاخير عمدت مجموعات الجماعات المحلية بورزازات الى تسخير الاليات من أجل اصلاح السدود التلية " اكوكن "و السواقي لكل جنبات الوديان التي عرفت ارتفاعا في حجم مياهها الشيء الذي استحسنه الفلاحين كما عملت المجموعة على التدخل في مختلف المحاور الطرقية والمسالك المتضررة نتيجة الثلوج بكل من ايمي نولاون ، تيديلي ، تلوات،سيروا ،ادلسان ، ترميكت ناهيك على ان المجموعة قد ساهمت في تسخير ألياتها لما يزيد عن شهر و نصف في مشروع تأهيل بلدية ورزازت .

دوار وانكارف من بين دواوير واحة فينت يعاني من الهشاشة والفقر نتيجة العزلة و البعد وصعوبة التضاريس و في هذه الايام و نتيجة فتح سد تويين ازداد ارتفاع المياه بالشعاب و الوادي و هذا شيء سيضمن لا محالة اكتفاء لكنه تسبب في أضرارا حالية غير بالغة و امام تخوف الساكنة من العزلة عمدت جمعية الدوار الى العمل بمساهمة كل من الجماعة القروية ترميكت و كذا مجموعة الجماعات المحلية الى اعتماد طريقة تقليدية من أجل إحداث مسلك عبر الوادي 
للإشارة ففي المخطط الجماعي للتنمية لجماعة ترميكت و في ما يخص محور دعم الأنشطة الاقتصادية و خلق فرص العمل وخصوصا في المجال الفلاحي و من أجل حماية الأراضي الزراعية المهددة بالانجراف تم تسطير أنشطة تخص الموضوع في برنامج العمل : إنشاء المتارس الحديدية وإحداث السدود التلية على شريط واد ورزازات وواد فينت ، و السؤال المطروح بعد مرور 6 سنوات من وضع برنامج العمل و مع هذه الظروف الطبيعية و المناخية التي تعرفها المنطقة ، الى متى سوف يتم الاخذ بعين الاعتبار الزامية البرامج و المخطط الجماعي للتنمية ؟؟؟


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جديد اليوم | الاخبار على مدار الساعة Designed by Templateism.com Copyright © 2016

صور النموذج بواسطة Bim. يتم التشغيل بواسطة Blogger.