آخر الأخبار

28 مليار سنتيم لفك العزلة والنهوض بالسياحة ودعم البحث العلمي وتشغيل الشباب




مجلس جهة درعة تافيلالت يصادق على برنامج عمله لـ 2016 بمشاريع طموحة  

  
صادق مجلس جهة درعة تافيلالت أمس الاثنين بالأغلبية في دروته العادية لشهر مارس على تعديل ميزانية المجلس لسنة 2016. التي انتقلت من 8.5 مليار إلى 34 مليار سنتيم، فيما تمت برمجة حصة الجهة من الفائض لسنة 2015 المحول من الجهتين السابقتين مكناس تافيلالت وسوس ماسة درعة.
وخصص المجلي الجهوي، مبلغ 133 مليون درهم للطرق في العالم القروي والتزود بالماء الشروب والكهرباء، فيما صادق على إحداث شركة" مجموعة مدارس درعة تافيلالت " كأول شركة للتنمية الجهوية لدعم تشغيل الشباب في مجال التعليم والتربية
وعلى مستوى أهمية تشجيع الطاقات الرياضية بمختلف أقاليم الجهة، التي سبق أن أعلن عنها رئيس المجلس الجهوي بميدلت خلال لقاء تشاوري جهوي نظمه المجلس بحضور وزير الشباب والرياضة لحسن السكوري، صادق مجلس جهة درعة تافيلالت على 7  ملايين درهم واتفاقية شراكة لدعم الفرق الرياضية، التي تمثل الجهة في البطولة الوطنية، فيما يسعى المجلس إلى توسيع دائرة احتضان رياضات أخرى أهمها رياضة ألعاب القوى.
وفي سياق أخر، وتفاعلا مع المبادرة العلمية منتدى خبراء درعة تافيلالت المزمع عقده أواخر شهر مارس الجاري، ودعما للمؤسسات الجامعية، صادق أعضاء المجلس على تخصيص مبلغ يقدر بمليار سنتيم لتدشين شراكة داعمة للبحث العلمي بالجهة.
وفي اتجاه تأهيل المواقع السياحية التي تزخر به أقاليم الجهة الخمس، عبر برامج التنمية المندمجة للسياحة القروية والطبيعية، تقوم على تطوير المنتوجات المحلية من خلال إنعاش منتوجات الصناعة التقليدية والفلاحية المحلية وتأهيل المواقع السياحية والبيئية كنقاط للجذب السياحي. صودق على اتفاقية جهوية بغلاف مليار درهم ترمي النهوض بالسياحة القروية والطبيعية.

وبالنظر للأهمية التي يوليها مجلس جهة درعة تافيلالت لضرورة انفتاح الجهة على العالم الخارجي، سواء تعلق الأمر بباقي جهات المملكة وكذلك على باقي بلدان العالم، تمت المصادقة على اتفاقية تهدف إلى تحسين خدمات النقل الجوي وربط الجهة سياحيا بمطار مراكش. كما يشمل البرنامج المساهمة في تأهيل مركز الجهة بميزانية تتجاوز 19 مليون درهم.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جديد اليوم | الاخبار على مدار الساعة Designed by Templateism.com Copyright © 2016

صور النموذج بواسطة Bim. يتم التشغيل بواسطة Blogger.