آخر الأخبار

الشوباني يؤكد أن التكامل بين أقاليم جهة درعة تافيلالت يؤهلها للمنافسة الرياضية وطنيا ودوليا


قال السيد الحبيب الشوباني، رئيس جهة درعة تافيلالت، إن الجهة تعتبر مشتلا حقيقيا للموارد البشرية الشابة المؤهلة أن تدخل لنادي الأبطال، إذ أن الرياضة ليست مسألة اجتماعية فحسب بل تعد صناعة واقتصادا حقيقيين، وهو ما يتطلب سياسة محكمة وتعاقدات مضبوطة من أجل توفير البنيات الأساسية الضرورية وتوفير التأطير الضروري وتوفير الإمكانيات لهذه الثروة البشرية.
وأكد، السيد رئيس الجهة، في كلمة له خلال لقاء تشاوري جهوي، حول الشباب والرياضة والتخييم، احتضنته مدينة ميدلت، اليوم الجمعة 22 يناير 2016، أن قيمة " أن تربح جماعة أو إقليم بطلا من الأبطال أو فريقا متميزا يعد استثمار كبيرا للجهة، ويشكل هذا الصعود صورة تروج في الوطن وفي العالم حول المنطقة وإنجازاتها وهو ما من شأنه المساهمة في التعريف بالجهة ومؤهلاتها، وبالتالي يشكل عائدا اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا عائد كبيرا على الجهة وساكنتها.
وأشار السيد الشوباني، في هذا اللقاء الذي حضره وزير الشباب والرياضة لحسن السكوري، على أهمية هذا النقاش حول الشباب والرياضة بجهة درعة تافيلالت، " التي تراهن عليه الجهة في بعدين أساسيين، أولهما معرفة ما هو حظ الجهة من السياسة القطاعية الموجهة للرياضة والشباب ؟ سواء فيما يتعلق بالبنيات التحتية وكذا على مستوى التأطير.
وشدد السيد الرئيس على أن مجلس الجهة سيلتزم بالتعاقد على الوفاء لرفع الجهة، التي تتميز أقاليمها الخمس بنوع من التناغم والتكامل، إلى مستوى التنافسية على المستوى الرياضي، الذي سيسمح من جانب أخر بجعل كل إقليم على حدة أن يتميز في مجال من المجالات، مما سيجعل هذا التكامل في الأقاليم الخمس بمثابة رافعة لهذه التنافسية.
وفي السياق ذاته، أوضح السيد رئيس مجلس الجهة، أن إقليم ميدلت وحده يتوفر على مناخ وطقس وتضاريس تجعله مؤهلا داخل الجهة أن يكون قطبا للاستثمارات في المجال الرياضي والتخييم، وهو ما سيجعل الجهة وبناتها وأبنائها أول مستفيد من فرص التخييم وكذلك على مستوى باقي الرياضات، باحتضانه للبنيات القوية التي من شأنها أن تكون مستقبلا ذات تنافسية وطنية.
 وفي موضوع ذي صلة، أكد رئيس الجهة أمس في لقاء أخر عقد مع المنتخبين وممثلي هيئات المجتمع المدي بميدلت، على ضرورة أن تحظى الجهة بنصيبها في إطار التظاهرات الدولية والوطنية التي تنظمها بلادنا من تنظيم منافسات عالمية بإقليم ميدلت.
 وأشار المتحدث أن هذا يتطلب رؤية واضحة وإمكانيات وسياسة لتحقيق هذه النتيجة، مضيفا أن شروط النهوض بقطاع الشباب والرياضة والتخييم بجهة درعة تافيلالت متوفرة، مبرزا أهمية العمل على جعل ميدلت قطبا متميزا على المستوى الجهوى في مجال الرياضة والشباب والتخييم، " وبطبيعة الحال فمؤهلات الإقليم على مستوى السياحة والفلاحة والمعادن لا يجادل".
وأضاف أن مجلس الجهة يتطلع إلى "أن يتنافس إقليم ميدلت في السياحة الداخلية من خلال استقطاب الأسر والعائلات المغربية التي تستهويها السياحة الجبلية، مما يستدعي التنافسية على مستوى العرض والتنشيط والبنيات الترفيهية والرياضية وبنيات الاستقبال والسكن الملائمين من خلال استثمارات سياحية بالإقليم .
وأكد، في سياق متصل، أن مجلس الجهة سيعقد لقاءات أخرى، بعد تشخيص الواقع وبيان الالتزامات، مع كل الوزراء الذي زاروا الجهة ومن سيزورونها لاحقا، لتدقيق التزامات كل قطاع وزاري على حدة، والمضي إلى إبرام اتفاقيات مع هذه القطاعات بغية الخروج ببرنامج تنموي واضح المعالم بتعاقداته بالتزاماته وبخصوص كل إقليم في هذه الجهة، في إطار سلسلة اللقاءات الجهوية التأسيسية التي أطلقها مجلس الجهة. 
يشار إلى أن هذا اللقاء، الذي عرف مشاركة كل من وزير الشباب والرياضة لحسن السكوري، وعامل إقليم ميدلت وأعضاء مجلسي البرلمان بالجهة، إلى جانب رؤساء المجالس الإقليمية ورؤساء المصالح الخارجية ورؤساء الجماعات المحلية البالغ عددها بالجهة 125 جماعة، يندرج ( هذا اللقاء) في إطار الدينامية التشاورية التي دشنها مجلس درعة تافيلالت بهدف إشراك موسع لمختلف الفاعلين في أفق إعداد برنامج التنمية الجهوية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جديد اليوم | الاخبار على مدار الساعة Designed by Templateism.com Copyright © 2016

صور النموذج بواسطة Bim. يتم التشغيل بواسطة Blogger.