آخر الأخبار

كل واحد منا يحس بالبرد فمن يا ترى سيحس بهؤلاء ...


فلتكن نفوسنا عزيزة على الحقيقة التي نصمت عليها ونغفل عنها كأنها لا تعنينا  من يحس بذاك الرضيع الذي لا يجد حداءا يروي به تلك الارجل المجمدة على حافية احيائنا الشعبية من كل جوانبها وذاك الطفل الذي يتبول ويتغوظ في جانب اي حائط غير مراقب لان بيته لا يمتلك فيه سوى شقين مطبخ  وغرفة ليلا يفترشونها للنوم والنهار غرفة لاستقبال الضيوف والاكل وهكذا دواليك  من يحس بذاك المراهق  مستواه  الاعدادي لم يصله سوى بشق الانفس لحالة تعليم لا يحتاج لمزيد كلام اكثر مما تعلمون ذاك الفتى لا تستفيق عيونه سوى على سيجارة  يتنفس  ويبتدأ بها يومه مسكين حتى سيجارته من الماركة الرخيصة ابتلته الحياة والظروف والوقائع ، وكل نسي عفوا بل تناسى انه يجب اعادة النظر من كل الجوانب... عائلية كانت و دراسية ورفاقية  فمن ينظر لحال هذا وذاك وكل هؤلاء.....  تستوقفنا حالات كثيرة وكثيرة فمن يرى حالهم  من تسأل وسأل عن حال تلك البائعة الرخييسةًلجسمها وان كانت ثمن المتعة غالي  من يعلم ظروفها وسأل فيها... ملامحها تحكي ماضي  آليم بظروف اشد ألما منهن من جلن العديد من المدن بحثا عن عيش اقل ما يمكن ان نقول عنه لابآس به فمدن تجعل منهن حثالة المجتمع بينما مدن تجعل منهن عملة صعبة عليها يسير الاقتصاد المحلي فيخترن مدن سبقه الوقار وسمعة الكرم فهناك يستطعن العيش براحة دون غبار  من يرى حالهم وحالهن من يقف لحال شباب وقف طويلا بباب البطالة ومن دافع عن حراك اساتذة متدربين لاجل حق مشروع  وهم بناة جيل المستقبل وفي حق اطباء وووو  من و من ثم من ياترى  سيرى حال كل هؤلاء ...
 عبدالرزاق وقاسي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جديد اليوم | الاخبار على مدار الساعة Designed by Templateism.com Copyright © 2016

صور النموذج بواسطة Bim. يتم التشغيل بواسطة Blogger.