آخر الأخبار

دمعتان فقط ... واحدة لحال ارملة والاخرى لرحيل كريمة


تستوقفني العبارات في مثل هاته المواقف احداها نبيلة والاخرى مؤلمة
رحل انيس البيت ومؤنس الوحشة داك الجار العزيز عاش في صمت ورحل في صمت بصم في الحياة نطفة واحدة تحمل اسمه طفل في بدايته يرشم الشهامة والحب لامه الارملة تلك التي جعلت منه حلم يكبر بين يديها تجالسه كحبيبة له ، تعاتبه كالتي تغار على فقدان ما تبقى لها ، تبكي كثيرا في صمت في غيابه لحالها الخالي من اي دخل ، الابتسامة لا تفارقها في حضرته كملكة تملك مآذن للنفط ، تشاركه لعبته الصغيرة ، تسابقه في الطريق كفتاة في مقتبل عمره .. تمتهن كل الحرف ، صابرة لكل المعاملات السئ فيها والاسوء الجميل فيها والاجمل غايتها لقمة حلال في بيت يستوعب الاثنين فقط ، وهمس يحكي في سكون ... تجعل من نفسها مربية ، معلمة ، خادمة ، بل تجمع بطبيعة صارخة أما لا بديل عنها عيونها المكحلة تحكي عن معاناة عميقة عن شرود لا ينتهي حتى ملابسها نسيت ان تجددها عفوا بل الظروف لا تسمح بذلك يداها لا تقبل ان تمتد لاي كان تراها قد ورثة من رفيق دربها خصال لا وصف لها ، هل تنام وعلى اخدادها دموع الاشتياق ام تستورد قصص لتحكيها لطفلها المدلع الشهم قبل نومه تستوقفني معاناتها لكن لا تستوقفني شهامتها وفية لتربة ابنها ترسم القادم بأجمل الاماني .. فابنها جعلت منه مهندس قبل الوصول لكن سمته المهندس اسماعيل 
هكذا تدمع العيون
فواحدة لهذه الارملة والاخرى تتمة في رحيل كريمة

عبدالرزاق وقاسي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جديد اليوم | الاخبار على مدار الساعة Designed by Templateism.com Copyright © 2016

صور النموذج بواسطة Bim. يتم التشغيل بواسطة Blogger.