آخر الأخبار

الرميد يدشن مقر للمديرية الفرعية الإقليمية بورزازات ومركزين للقاضي المقيم بقلعة مكونة وأكدز


ع ب - جديد اليوم

أشرف وزير العدل والحريات مصطفى الرميد، رفقة عامل إقليم ورزازات والرئيس الأول والوكيل العام باستئنافية ورزازات ورئيس ووكيل الملك بابتدائية ورزازات، وعدد من الشخصيات القضائية والأمنية والعسكرية والمدنية والمنتخبون وبعض فعاليات المجتمع المدني، يوم الإثنين 09 نونبر 2015، على تدشين المديرية الفرعية الإقليمية لدى محكمة الإستئناف بمدينة ورزازات.

واطلع الوفد على مجموعة من الإحصائيات والمعطيات المتعلقة بعمل هذه المديرية، التي تعتبر حسب تصريح وزير العدل من بين و أحسن البنايات القضائية بمختلف جهات المغرب، حيث جهزت بأحدث التقنيات و الأجهزة الضرورية .

 وقد أنجزت هده المديرية على مساحة 685 متر مربع، والتي تم إحداثها تفعيلا لمخطط جلالة الملك محمد السادس للنهوض بتنمية الأقاليم الجنوبية  في إطار تحقيق مشروع الجهوية الموسعة، ولنص الرسالة الملكية السامية الموجهة إلى وزير العدل لإيجاد مقرات لائقة لموظفي القضاء و تطوير أدائهم.

وأشرف وزير العدل والحريات، مرفوقا بوفد رفيع المستوى من الوزارة، ومسؤولين قضائيين، إلى جانب عامل إقليم زاكورة ومنتخبين وممثلي السلطات المحلية وجمعيات المجتمع المدني على تدشين المقر الجديد لمركز القاضي المقيم بآكدز، والذي شيد على مساحة 500 متر مربع، بكلفة إجمالية للأشغال بلغت 9 ملايين و361 ألفا و682 درهما، يشتمل المقر الجديد للمركز على قاعتين للجلسات و16 ومرافق قضائية أخرى.

كما أشرف الوزير، بحضور رئيس جهة درعة تافيلات الحبيب الشوباني، وعامل إقليم تنغير، عبد الرزاق منصوري، على تدشين المقر الجديد للقاضي المقيم ببلدية قلعة مكونة، على مساحة هكتارين، وبلغت  المساحة المغطاة 1525 متر مربع، بكلفة إجمالية للأشغال ناهزت 8 ملايين و781 ألف و332 درهما.

وقال وزير العدل والحريات، في تصريح بالمناسبة، إن الوزارة تعكف على تطوير وتأهيل البنيات التحتية للقضاء بجميع ربوع المملكة عن طريق تأهيل عدد من المحاكم وإحداث أخرى جديدة وفق تصور جديد ورؤية دقيقة، كما دعا الوزير الهيئة القضائية المحلية بكل من قلعة مكونة وآكدز إلى بذل الجهد من أجل تقديم عدالة وخدمات قضائية في مستوى تطلعات الساكنة.

جديد اليوم | الاخبار على مدار الساعة Designed by Templateism.com Copyright © 2016

صور النموذج بواسطة Bim. يتم التشغيل بواسطة Blogger.