آخر الأخبار

عبء المهام المنزلية يقع على كاهل المرأة


من المعروف بأن المرأة بشكل عام تحمل على كتفيها عبء ثقيل من المهام اليومية التي يجب عليها إنجازها خلال وقت معين ليتسنّى لها الحصول على بعض الراحة بعد ذلك، وتعد المهام المنزلية أكثر ما يشغل ربّة المنزل ويتطلّب منها الكثير من الوقت والجهدمقارنة بعمل الرجل الذي عادة ما يبدأ وينتهي بعد وقت محدّد خلال النهار.
فالمرأة هي المسؤولة عن إتمام ما يلي: تنظيف المنزل، إعداد الطعام، غسيل الملابس وكيّها، مجالسة الأطفال ومتابعة تصرفاهم وواجباتهم المدرسية ومساعدتهم للقيام بها أيضاً وغيرها الكثير، فهي تبذل يومياً مجهوداً كبيراً للقيام بذلك ضمن وقت معين لتخصيص المساء للعائلة والمناسبات الاجتماعية ما إذا كانت مرأة عاملة والذي يعني مجهوداً إضافياً.
ووفق دراسة أجراها العديد من خبراء علم الاجتماع حول العالم أكدوا فيها على أن المرأءة تقضي ما يصل إلى 48.3 ساعات أسبوعياً لإنهاء عملها والمهام المنزلية الموكلة إليها فيما لا تتجاوز ساعات عمل الرجل الـ 39 ساعة. 
ومن هنا برز دور شركات التنظيف ومكاتب استقدام العاملات المنزليات والتي شيع اللجوء إليها في السنوات الماضية بشكل كبير كـ حلّ بديل ومساعد لتخفيف عبء المهام المنزلية على ربّات البيوت والنساء العاملات؛ كون هذين الخيارين يساعدهن في التخلّص من بعض المهام ويقلص دورهن في قضاءها ليكون دورهنّ بمثابة الإشراف فقط.
وبالفعل بدء البعض من النساء بالحصول على الخدمات التي توفرها شركات التنظيف، فيما فضّل البعض الآخر منهم استقدام خادمة للعمل بشكل يومي أو أسبوعي أو حتى سنوي من خلال عقد مشترك بين الطرفين في محاولة التخفيف من أعباء المنزل التي تتطلّب وقتاً وجهداً كبيرين خاصة الأعمال اليومية التي تتضمن التنظيف والغسيل، ليكون امامهن فرصة أكبر بالاهتمام بأطفالهن من جهة وأعمالهن الأخرى من جهة ثانية؛ إذا ان نسبة النساء العاملات تزداد يوماً بعد يوم تبعاً لظروف ومتطلبات الحياة التي تزداد صعوبة مع الوقت. 
وممّا لا شكّ فيه أن استقدام العاملات المنزليات بات حاجة لدى الكثير من نساء المجتمعات المحلية والدولية، كما أنه اعتبر  بمثابة صفقة تجارية تلقي بظلالها على العاملات أنفسهم حيث يعتبر هذا العمل مصدر رزق لهن، وخيار جيد للنساء العاملات أو ممّن يواجهن صعوبة في إتمام المهام المنزلية لظروف صحية أو غيرها؛ حيث تتلخض وظيفتهم بتنظيف المنزل ومجالسة الأطفال أو كبار السن، في حين تجد النساء الوقت الكافي لإتمام واجباتها الأخرى تجاه نفسها وعائلتها وعملها أيضاً. 
وأخيراً فإن الكثير من الدراسات تؤكد على أن عبء المهام المنزلية على إختلاف أشكالها وأنواعها تقع غالباً على كاهل المرأة كونها تقضي وقتاً أكبر في المنزل من الرجل، كما أنه واجبها تجاه أفراد عائلتها يحتّم عليها القيام بذلك، غير أن بعض الرجال باتوا متفهمين لهذا الوضع الصعب وباتوا يقدمون المساعدة لزوجاتهم إما بشكل شخصي أو من إخلال استقدام عاملة لمساعدتهم.

جديد اليوم | الاخبار على مدار الساعة Designed by Templateism.com Copyright © 2016

صور النموذج بواسطة Bim. يتم التشغيل بواسطة Blogger.