آخر الأخبار

الوردي يفتح الباب أمام المرضى النفسيين للعودة إلى «بويا عمر»

انتفض قائلا: «سأرحل بعد سنة ولن أترشح للانتخابات»


المهدي السجاري - المساء 


«بويا عمر» لن يغلق أبوابه في وجه المرضى النفسيين.. هذا ما كشف عنه الحسين الوردي، وزير الصحة، في جلسة الأسئلة الشفهية أول أمس الثلاثاء بمجلس النواب، حيث أكد أنه سيتم بناء مركز طبي اجتماعي في عين المكان، «لأن بعض الأسر لازالت تؤمن بزيارة «السيد» لمعالجة أبنائها، وليس لنا أي مانع في ذلك»، وفق تعبير الوردي.وأضاف الوزير، ردا على مجموعة من الأسئلة الشفاهية في الموضوع، أنه في حال ما إذا جاءت العائلات بأبنائها إلى قرية بويا عمر، فالوزارة هي التي ستتكلف بهم داخل هذا المركز الطبي الاجتماعي، إلى جانب إيواء هذه العائلات. وأشار إلى أن وزارة الصحة ستأخذ بعين الاعتبار إدماج المحتضنين الذين كانوا يكبلون المرضى بالسلاسل الحديدية، ويخصصون غرفهم للكراء بأسعار تتجاوز 700 درهم شهريا.

وانتفض الوردي في وجه برلمانية من الاتحاد الدستوري وصفت خطوته بـ»السياسية». وقال: «هذا ليس بعمل سياسي ولا سياسوي، وإلا نربعو يدينا ومانبقاوش نخرجو»، قبل أن يضيف بأنه قام بسلسلة من الزيارات لعدد من المؤسسات الصحية، وقرب الانتخابات لا يستلزم التوقف عن العمل.
كما استغرب لبعض التصريحات التي شككت في إمكانية نجاح مبادرة الكرامة، حيث أكد الوزير أنه «على يقين بأنه سينجح في هذه المهمة»، ومشيرا إلى أن مشاكل قطاع الصحة بنيوية، «لكن كلما قمنا بوضع الأصبع على أحد المشاكل إلا وتعالت الأصوات التي تتحدث عن وجود خلفيات سياسية». وأضاف صارخا: «غير ارتاحوا مغاديش نترشح، ولازالت أمامنا سنة وغادي نزيدو فحالنا».
وكان الوردي وجه تطمينات لأسر نزلاء ضريح بويا عمر، حيث أكد أن وزارة الصحة تتعهد بالتكفل بالمرضى وتلتزم بإبقائهم داخل المستشفيات والمصالح الطبية وعدم تسريحهم إلا بعد موافقة أسرهم.
وأضاف أن مبادرة الكرامة «ليست صدقة وإنما حق للمرضى المستفيدين»، هدفها هو معالجة هؤلاء المرضى في جميع مستشفيات المملكة احتراما لهم ولمبادئ حقوق الإنسان، حيث تم تسخير وسائل لوجيستيكية وموارد مالية مهمة لتنفيذ ومواكبة العملية.

جديد اليوم | الاخبار على مدار الساعة Designed by Templateism.com Copyright © 2016

صور النموذج بواسطة Bim. يتم التشغيل بواسطة Blogger.