آخر الأخبار

السكري و رمضان محور لقاء تحسيسي بورزازات


البصير عبد الرحيم – ورززات 

مع حلول شهر رمضان تثار دائما مسألة صيام مرضى السكري أو إفطارهم، وذلك نظرا لما يمكن أن يتسبب فيه تغير العادات الغذائية المرافقة لهذا الشهر من مضاعفات لمرض يعتمد بدوره على الحمية والغذاء المتوازن إضافة إلى الأنسولين أو الأقراص الخافضة للسكر حسب نوع السكري، وهكذا يتوجس المرضى وعائلاتهم من مدى قدرة المصاب بالسكري على اجتياز اختبار رمضان دونما عواقب أو أخطار قد تودي أحيانا بحياته. 

وفي إطار الأهداف التي أسست عليها الجمعية، بين التحسيس والتوعية ومعالجة المرضى مجانا بإقليم ورزازات وبمناسبة شهر رمضان، نظمت جمعية الوفاء لمرضى السكري بورزازات، نهاية الاسبوع المنصرم بقاعة الاجتماعات بالقصر البلدي لورزازات، لقاء تحسيسيا حول "السكري وصيام رمضان"، تطرق لجوانب ثلاثة حول إباحة الإفطار لمرضى السكري بدءا بالجانب الطبي الذي قدمه طبيب الجمعية محمد حاجيبي الذي اكد على أن ارتفاع نسبة السكر في الدم لدى الصائم المصاب بالسكري يؤدي إلى ارتفاع الحموضة، وبالتالي الإصابة بغيبوبة ومضاعفات على شبكة العين ونبضات القلب، وهو ما قد يعرض للوفاة ، خصوصا مرضى السكري من الدرجة الأولى الذين يعالجون بالانسولين لمرتين في اليوم والمصابين بمرض الكلي وامراض مزمنة ، وحرصا على صحتهم يصح لهم عدم الصيام، كما يؤكد ذلك الجانب الشرعي، من خلال ما جاء في مداخلة الاستاد سعيد صادق ممثل المجلس العلمي المحلي، الذي وقف عند الجانب الديني للصائم المريض بالسكري وتقديم توجيهات ونصائح شرعية ترخص لمرضى السكري بالإفطار تفاديا للهلاك الذي يتنافى مع الشريعة الإسلامية بعد الاستشارة الطبية، حيث يلتقي الجانب الطبي والشرعي في هذا الشأن دون تعارض بعد التشخيص لحالة المريض من طرف الطبيب المختص، ولو كان الصيام في الحالة العادية يعالج مجموعة من الأمراض ويضمن التوازن الصحي للأفراد.

الى ذلك فقد سبق النشاط التحسيسي تنظيم الجمع العام العادي للجمعية التي الفت تنظيمه بعد مرور كل نصف ولاية تكليف المكتب المسير، حيث عرف الاجتماع عرض لكل من التقريرين الادبي والمالي، وفتح باب النقاش للمنخرطين لأبداء ملاحظاتهم واقتراحاتهم للتقريرين، فيما تمت المصادقة عليهما بالإجماع.

و قال أحمد موساس رئيس جمعية الوفاء أن الجمعية تطمح مستقبلا لخلق منزل او دار لمرضى السكري، لكون الجمعية مازالت تعاني من ضيق الفضاء أمام كثرة الحالات التي تستقبلها أسبوعيا مما يصعب من عمل الفريق المشتغل بمعية الطبيب المعالج، و تبقى الجمعية في غالب الاحيان في انتظار رحمة المحسنين في البحث عن مكان لأنشاء هده الدار.

وتجدر الإشارة إلى أن الجمعية تهدف الى الاكتشاف المبكر لداء السكري، توعية المرضى لمعرفتهم بأسباب و أخطار السكري و طرق العلاج، مساعدة المرضى و السعي لتحسين حالاتهم الصحية، التعرف على المستجدات لمرض السكري، التواصل بين المرضى، العناية الاجتماعية بالمرضى، خلق نادي للمنخرطين، رفع مستوى الخدمات الصحية لصالح من خلال القيام بحملات طبية بتراب الإقليم وفي الدواوير بتنسيق مع جمعيات المجتمع المدني، حيث تقدم فحوصات وعلاجات لفائدة مرضى السكري بالإقليم بشكل مستمر.

جديد اليوم | الاخبار على مدار الساعة Designed by Templateism.com Copyright © 2016

صور النموذج بواسطة Bim. يتم التشغيل بواسطة Blogger.