آخر الأخبار

استفادة أزيد من 1500 شخص من قافلة طبية بقرية تلوات بورزازات


جديد اليوم - و م ع 
تجاوز عدد الأفراد الذين استفادوا من خدمات القافلة الطبية التي نظمت خلال نهاية الأسبوع الماضي بالجماعة القروية “تلوات”،التابعة لإقليم ورزازات، 1500 شخص ينحدرون من مختلف القرى والتجمعات السكنية التابعة لهذه الجماعة،التي يغلب على تضاريسها الطابع الجبلي.
وأفاد المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بورزازات، الدكتور خالد السليمي، أن هذه الحملة الطبية الإنسانية ، التي استغرقت يومين، تندرج في إطار تنفيذ برنامج التدخل المسطر في إطار عملية”رعاية” للتغطية الصحية التي أطلقتها وزارة الصحة أواسط شهر دجنبر الماضي، والتي تستهدف المناطق المتضررة من الفيضانات والمناطق المعزولة في الوسط القروي.
وأضاف الدكتور سليمي أن اليوم الأول من هذه الحملة استلزم تعبئة 29 شخصا من العاملين في قطاع الصحة، ضمنهم 7 أطباء، و 16 ممرضا، من أجل توفير مجموعة من الخدمات الطبية لساكنة منطقة “أونيلا”، التي تعد من المناطق المتضررة من التساقطات المطرية الاستثنائية التي شهدها إقليم ورزازات أواخر شهر نونبر الماضي.
وساهم في اليوم الثاني من هذه الحملة 37 من أطر وموظفي الصحة، ضمنهم 8 أطباء، و22 ممرضا، حيث شملت الفحوصات التي استفادت منها ساكنة جماعة تلوات خلال هذه الحملة مجموعة من التخصصات من بينها على الخصوص أمراض النساء والولادة، وأمراض القلب والشرايين، وطب العيون، إضافة إلى استفادة الساكنة من فحوصات بواسطة الكشف بالصدى، فضلا عن توزيع كمية كبيرة من الأدوية المجانية.
وعلاوة عن الفحوصات الطبية، فقد نظمت بالمناسبة ذاتها حملة تحسيسية لتوعية السكان بضرورة الحرص على استعمال المواد الغذائية الغنية ب”اليود”،إلى جانب التوعية بأهمية الحرص على صحة الفم والأسنان.
للإشارة فإن عملية “رعاية” التي تستمر إلى غاية متم شهر مارس الجاري، تهم 15 إقليما،موزعا على 4 جهات. وتهدف إلى “ضمان توفير الخدمات الصحية الأساسية بصفة مستمرة للسكان المتضررين من التساقطات المطرية، وتدارك الخدمات الوقائية التي لم يتم الاستفادة منها خلال فترة العزلة، وتكثيف أنشطة الوحدات الطبية المتنقلة في المناطق النائية، وتوفير التكفل بالمرضى عن طريق تنظيم قوافل طبية متخصصة وفقا للاحتياجات التي يتم تحديدها”.

جديد اليوم | الاخبار على مدار الساعة Designed by Templateism.com Copyright © 2016

صور النموذج بواسطة Bim. يتم التشغيل بواسطة Blogger.