آخر الأخبار

النفحة او الكالة تغزوا أبناء مدينة ورزازات


جديد اليوم 
مخدر النفحة او الكالة، انتشر مروجوها في أماكن معلومة، لا يغادرونها ، صباح مساء، بجانب مكان يعج بالحركة بورزازات تارة بجوار "الدوش" بالمحطة الطرقية بالمدينة، وتارة بالسوق البلدي الاسبوعي القديم، لأنهم “يؤمنون” طلبات زبائن الإدمان إلى غاية ساعات متأخرة من الليل.

الجدير بالذكر أنها أصبحت متداولة بشكل واسع ضمن كل الفئات الشعبية وان مروجوها يتناثرون هنا وهناك ، بعضهم معروف لدى بعض رجال السلطة المدمنون على نفحها وإلا كيف يحصلون على النفحة ؟، ويعود هذا التداول إلى العامل النفسي للمستهلك، اذ يرجح الاعتقاد إنها أقل ضررا من التدخين وتهدئ الأعصاب وآلام الرأس متغافلا خطورتها التخديرية وما تحمله من مواد خطيرة على صحته، أما بالنسبة للمروجين يدركون أن المتاجرة في "النفحة" أكثر ربحا وأقل عقوبة من بيع المخدرات، إذ لا تتجاوز العقوبة الشهرين وتقديم غرامة لفائدة شركة التبغ، وذلك لكونها تصنف كمخالفة لقانون استغلال بيع التبغ بدون رخصة، وهذا ليس إلا نقطة من فيض بالنظر إلى تنامي الظاهرة وتفشيها بين أغلبية أبناء مدينة ورزازات.

يقول احد المتعاطيين للنفحة، و هو في العشرينات من عمره، تعاطيت للكالة لأول مرة باقتراح من أحد أصدقائي، وذلك بغية مساعدتي على الإقلاع عن التدخين، إلا أنني بعد ذلك سرت متعاطيا لهما معا.

وظاهرة النفحة أصبحت منتشرة في صفوف الموظفين لأن منهم من يعوض بها السجائر، ليس لأنه قام بترك التدخين ولكن لأن المصاريف أثقلت كاهله، كما تنتشر في صفوف التجار نظرا للزيادات في كل وقت وتقلبات الأسعار فيحتاج التاجر أن يعطس في كل حين ليشكر الخالق على نعمه الوافرة كما تنتشر كذلك في صفوف التلاميذ ربما لفتح منافذ للتهوية في الرأس الذي اشتعل شيبا قبل فوات الأوان نتيجة طول الموسم الدراسي وكثرة الدروس دون فائدة تذكر، والملاحظ أنها تنتشر كذلك في صفوف الفقهاء وأئمة المساجد.

هذا وفي الختام يمكن لهده الظاهرة ان تتناما خصوصا ان أثمنة السجائر ستعرف ارتفاعا، حسب ما كشفت عنه وسائل الاعلام.

جديد اليوم | الاخبار على مدار الساعة Designed by Templateism.com Copyright © 2016

صور النموذج بواسطة Bim. يتم التشغيل بواسطة Blogger.