آخر الأخبار

النقل العمومي بورزازات سلسلة من المعاناة


جديد اليوم
بعدما تعزز أسطول النقل العمومي بورزازات بحافلات لشركة LUX بالبيضاء ظن المستعملون للنقل العمومي ان ظروف النقل سوف تتحسن، لكن سرعان ما تبخرت احلامهم بعدما أصبح تنقلهم اليومي في سلسلة من المعاناة، بحيث تضاعفت مشاكلهم وأضحى ما فتئوا يعانون من جحيم التنقل نظرا لقلة الحفلات والارتجالية في التوقيت، مما يحز في نفسية الساكنة ويعيق قضاء حاجياتها الضرورية سواء كانت ادارية أو شخصية.      
فرغم ما وفرته شركة النقل من حافلات وتمديد الخطوط الى جماعة ترميكت زاد الامر سوء، حيث اصبحت الخطوط اطول الشيء الدي يساهم في تأخر الحافلة والاكتظاظ، والطلبات فاقت بكثير كل العروض، الأمر الذي جعل امتطاء وسيلة نقل عمومي أقرب ما يكون إلى كابوس ثقيل يتمنى المرء أن ينتهي منه بسرعة ليجد نفسه قد بلغ محطة الوصول، أو بالأحرى محطة النجاة، كما ان الطلاب هم الفئة العريضة التي تستعمل النقل العمومي، تجد نفسها الأكثر تعرضا لمشقة التنقل، أضف الى ذألك ثمن التسعيرة حيت يوجد حط واحد بثلاث تسعيرات مختلفة بين 3 و 5 دراهم، إضافة الى مسألة تأخر الحافلة عن مواعيدها بسبب دوران نفس الحافلة في خط واحد طويل يصل احيانا الى ما حول المدينة.
مواطن يستعمل النقل العمومي يقول "عادة ما تأتي الحافلة مكتظة براكبيها حتى تخالها علبة "سردين" خاصة مع انها صغيرة الحجم فتتجاوز محطتك وتتركك في انتظار اخرى لا تكون افضل حال من سابقتها فكيف لك ان تلتحق بقضاء حاجتك في الوقت المناسب في ظل هذه الظروف؟ وقد نضطر الى استعمال سيارة الاجرة للوصول في الوقت المناسب ولكن امكانياتنا المادية لا تسمح لنا باستعمال هذه الوسيلة يوميا".
هده المشاكل تتسبب في تأخر الطلاب الدائم عن الالتحاق بالكلية، ما أثر سلبا على تحصيلهم العلمي، وذلك حسب ما ادلى به طلبة ان الامور تزداد تأزما.

جديد اليوم | الاخبار على مدار الساعة Designed by Templateism.com Copyright © 2016

صور النموذج بواسطة Bim. يتم التشغيل بواسطة Blogger.