آخر الأخبار

المساحات المبلطة تطغى على المساحات الخضراء بمدينة ورزازات


عبد الرحيم البصير - الانبعاث 
لا يختلف اثنان على أهمية البساط الأخضر في مدننا و قرانا بل و حتى خارج النسيج العمراني، فالغطاء النباتي أو المساحات الخضراء ليست وسيلة جمالية فحسب بل هي معدل مناخي خاصة في ظل التغيرات  المناخية المؤثرة في البيئة و بالتالي صحة المواطن، غير أن المساحات المبلطة تطغى على المساحات الخضراء بمدينة ورزازات الآخذة في النمو عام بعد عام  حيث أصيب المواطنون بالخيبة جراء النقص الحاد في المساحات الخضراء بين الاحياء السكنية و في الساحات العمومية ناهيك عن الحدائق و التشجير بشكل عام.                                         
و لا يعكس هذا إلا ما صرح به مواطنون من مدينة ورزازات مجمعين على غزو الإسمنت من خلال مشروع التبليط  على كل أرجاء المدينة وغياب البساط الاخضر، كما أوضح عدد منهم أنهم يضطرون لقضاء أوقات الراحة بالقرب من جدران المنازل وسط غياب لمرافق الترفيه، التي من شأنها أن ترفّه عن الأطفال الصّغار الذين ضاقت أرواحهم من حشر آبائهم لهم في المنازل خوفا عليهم من زحمة الطرقات والسيارات.
وشهدت ساحات بحي سيدي داود بالمدينة، السنة الجارية، ازالة اكثر من 40 شجرة يتجاوز عمرها 50 سنة، وتعويضها بالإسمنت، الشيء الدي لا يضفي جمالية على هده الساحات بالرغم من تصميمها الحديث، والمؤكد أن البساط الأخضر أو المساحات الخضراء لا تتوقف على الأشجار الموجودة على حافة الطرقات فحسب، بل في توفير منتزهات وحدائق مجهزة لاستقبال زوارها خلال العطل واوقات الفراغ كما يجب ان تكون متوفرة على كل متطلبات الترفيه التي تلبي مطالب الزوار.
وأخيرا لا يسعنا القول سوى أن للمساحات الخضراء أهمية كبرى خاصة مع تنامي ظاهرة التصحر في مدن الجنوب.. و في ظل اختفاء جمعيات فاعلة في هذا الجانب فإن التحسيس بضرورة إنجاز مساحات خضراء بات أمرا حتميا و ضرورة ملحة لتعديل أيكولوجي يعود بالفائدة على المحيط و السكان معا.

جديد اليوم | الاخبار على مدار الساعة Designed by Templateism.com Copyright © 2016

صور النموذج بواسطة Bim. يتم التشغيل بواسطة Blogger.