آخر الأخبار

"التنمية المستدامة بمناطق درعة رهينة بتأهيل العنصر البشري بالقطاع السياحي" محور ندوة بورزازات


جديد اليوم - و.م.ع 
صور ايوب برخوش
شكل موضوع « التنمية المستدامة بمناطق درعة رهينة بتأهيل العنصر البشري بالقطاع السياحي » محور ندوة منظمة، يوم أمس السبت، في ورزازات بمبادرة من مجلس جهة سوس ماسة درعة، بتنسيق مع مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل.
وتتميز هذه الندوة بمشاركة مختلف الفاعلين في المجال السياحي والقطاعات الأخرى المرتبطة به محليا وجهويا، من منعشين سياحيين وأرباب وكالات الأسفار والمطاعم السياحية، إضافة إلى ممثلي الغرف المهنية والجماعات الترابية، والمجتمع المدني، وممثلي الهيئات النقابية.
وأوضح عامل إقليم ورزازات، السيد صالح بن يطو، في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية، أن تنظيم هذه الندوة يأتي للوقوف على ما تم تحقيقه من مكتسبات تخدم النشاط السياحي الذي يشكل إحدى ركائز النسيج الاقتصادي في منطقة درعة عموما، وإقليم ورزازات على وجه الخصوص، مبرزا أهمية العناية بالعنصر البشري من أجل تحقيق نقلة نوعية في مجال النشاط السياحي والوصول، بالتالي، إلى مواكبة التطور المتواصل الذي يعرفه هذا القطاع على الصعيد العالمي.

من جهته، أشار رئيس مجلس جهة سوس ماسة درعة، السيد إبراهيم الحافدي، إلى أن تنظيم هذه الندوة يندرج ضمن تنفيذ التوصيات الصادرة عن لقاء مماثل عقد في أكادير خلال الصيف الماضي، فضلا عن كون هذه المبادرة تعكس حرص مجلس الجهة على بعث الروح في واحد من القطاعات الاقتصادية التي تخلق الثروة على صعيد منطقة درعة وهي القطاع السياحي، وذلك انسجاما مع ما سطرته « إستراتيجية التنمية الاقتصادية والاجتماعية » التي ينفذها المجلس في مختلف عمالات وأقاليم المنطقة.
من جانبه، ذكر رئيس مجلس بلدية ورزازت، السيد عبد الرحمان الدريسي، بعدد من المكاسب التي تحققت لفائدة منطقة درعة، في ما يتعلق لدعم النشاط السياحي والنهوض به، ومنها، بالخصوص، إطلاق خطوط جوية مباشرة، وتشييد وتأهيل المنشآت السياحية من قصبات ومتاحف وغيرها، داعيا إلى الانكباب على إيجاد حلول مناسبة للمشاكل الأخرى التي لا زالت تحول دون تحقيق انطلاقة نوعية للنشاط السياحي في المنطقة، ومن بينها بالأساس العناية بالجانب الاجتماعي للعاملين في القطاع، وخلق تنشيط مستمر، وتأهيل وتجديد الفنادق ومرافق الاستقبال السياحي.
بدوره، سجل رئيس المجلس الإقليمي للسياحة بورزازات، السيد سعيد لمراني، أن تشييد وحدات الاستقبال السياحي وتوفر المؤهلات المستقطبة للسياح لا يكفي وحده لخلق نهضة سياحية في منطقة درعة، ما لم يتم الاهتمام بالعنصر البشري، الذي يشكل قطب الرحي بالنسبة لهذا النشاط، مشددا على ضرورة خلق شعور بالانتماء للمقاولة السياحية لدى الشغيلة العاملة في القطاع،إضافة إلى خلق أجواء من الثقة بين أرباب العمل والشغيلة السياحية من أجل تحقيق إقلاع حقيقي للنشاط السياحي في المنطقة.
أما ممثل المأجورين في مجلس الجهة فشدد على ضرورة تنقية المناخ الاجتماعي كتوطئة للدفع بالنشاط السياحي إلى الأمام، حيث سجل أهمية المبادرات التي اتخذت في الآونة الأخيرة لخلق دينامية سياحية في المنطقة، ومن ضمنها على الخصوص مبادرات فك العزلة الجوية.
كما دعا إلى انكباب الجميع على إيجاد الحلول المناسبة لباقي المشاكل، التي تحول دون إعادة الحيوية المعهودة للنشاط السياحي في منطقة درعة، ومنها المشاكل ذات الطابع الاجتماعي.
وينكب المشاركون في أشغال الندوة على تدارس مختلف القضايا التي من شأنها أن تشكل أرضية لتحقيق إقلاع سياحي في منطقة درعة، التي تضم أقاليم ورزازات وزاكورة وتنغير، وذلك من خلال ورشتين، تتطرق الأولى لموضوع « السياحة بمنطقة درعة :المؤهلات والاكراهات »، فيما تتناول الورشة الثانية موضوع « دور العنصر البشري في القطاع الفندقي والسياحي في تحسين جودة الخدمات والرفع من تنافسية المقاولات السياحية ».


جديد اليوم | الاخبار على مدار الساعة Designed by Templateism.com Copyright © 2016

صور النموذج بواسطة Bim. يتم التشغيل بواسطة Blogger.