آخر الأخبار

تصنيف يميّز المغرب ضمن "الطاقات المتجدّدة"


وضعت المنظمة الدولية للطاقة الذرية المغرب في صدارة دول شمال إفريقيا والشرق الأوسط المنتجة للطاقات المتجددة، مشيرة إلى أن هذه الطاقات أصبحت تساهم في إنتاج أكثر من 5 في المائة من حاجيات المغرب من الكهرباء، "وهي نسبة مهمة خصوصا بالنسبة لبلد لا يتوفر على مصادر طاقية نفطية" تقول الوكالة.
وأوردت الوكالة إن نسبة استثمار دول نفس المنطقة في الطاقات المتجددة ما تزال منخفضة، خصوصا في الدول النفطية، مشيرة إلى أن المغرب يعتبر البلد الوحيد ضمن فضاء التصنيف الذي يتوفر على سياسة واضحة للرفع من مساهمة الطاقات المتجددة في إنتاج الكهرباء، ذلك أن المغرب وضع نصب عينيه توفير 2000 ميغاواط من الطاقة والشمسية ومثيلتها من الطاقة الريحية في أفق سنة 2020.
الوكالة قدمت مجموعة من التوصيات للمغرب في مجال الطاقة، من بينها تقوية استراتيجة الفعالية الطاقية من خلال قوانين واضحة وتحفيزات للمستثمرين في مجال الطاقة، والرفع من مستوى الاعتماد على الطاقة الشمسية وخصوصا في ساعات الذروة حيث يرتفع استهلاك الطاقة، ثم إحداث هيئة مكلفة بتنظيم وتقنين مجال الطاقة على اعتبار أن المغرب سيفتح قطاع الطاقة أمام المستثمرين الأجانب، وأخيرا منح الثقة للمستثمرين الأجانب من خلال إبراز فوائد الاستثمار في مجال الطاقة في المغرب.
ولم توجه الوكالة أي انتقاد لقرار الحكومة القاضي برفع سعر فاتورة الكهرباء بالنسبة لشريحة معينة من المواطنين، بل على العكس أوصت بأن تلغي الدولة الدعم المقدم للمكتب الوطني للكهرباء، وهو ما قامت به الحكومة من خلال رفعها الدعم عن الفيول الصناعي والتوقيع على العقد البرنامج مع المكتب الوطني للكهرباء.
أما على صعيد الاستثمارات التي يقوم بها المغرب في مجال الطاقات المتجددة فقد أعلنت الوكالة على أن المغرب يعتبر أكثر بلد حصل على تمويلات دولية من أجل دعم مشاريع الطاقات المتجددة وذلك خلال العقد الأخير، حيث بلغ مجموع هذا الدعم أكثر من 606 مليون دولار، منها جزء تم تخصيصه لمشروع الطاقة الشمسية والجزء الثاني كان من نصيب مشاريع الطاقة الريحية.. وقد نجح المغرب مؤخرا من تعبئة ما يفوق 17 مليار درهم من أجل تمويل الشطر الثاني من مشروع الطاقة الشمسية بورزازات.

جديد اليوم | الاخبار على مدار الساعة Designed by Templateism.com Copyright © 2016

صور النموذج بواسطة Bim. يتم التشغيل بواسطة Blogger.