آخر الأخبار

وفاة امرأة حامل بمستشفى زاكَورة يؤجج غضب المجتمع المدني


ع الكامل – الاتحاد الاشتراكي  
خلف خبر وفاة امرأة حامل بمستشفى الدراق بزاكَورة مساء يوم الخميس 25 دجنبر 2014، موجة من الغضب في صفوف المجتمع المدني وتحديدا في صفوف الجمعيات الحقوقية التي احتجت على رداءة الخدمات الصحية بهذا المرفق العمومي، وخاصة بجناح الولادة الذي شكل نقطة سوداء بهذا المستشفى بدليل أنه في ظرف سنة واحدة سجلت ثلاث وفيات لنساء حوامل.
وحسب المعطيات التي استقيناها من جمعيات حقوقية، فالسيدة المتوفاة التي تدعى قيد حياتها( ف- ز)تنحدر من حي»تنسيطة أخشاع» قد ولجت المستشفى في الساعة الرابعة من صباح يوم الخميس 25 دجنبر2014،وهي في حالة مخاض شديد، من أجل الوضع ، لكن الطاقم الطبي الذي أجرى لها فحوصات أولية قرر إرسالها إلى مستشفى سيدي احساين بورزازات الذي يبعد عن زاكَورة بحوالي 170كيلومترا، نظرا لوضعيتها الصحية الحرجة، ثم بعد ذلك تراجع عن القرار لأسباب مجهولة.
ونظرا لهذا الارتباك في اتخاذ القرار النهائي في الوضعية الصحية للسيدة المتوفاة، وتعطل الطاقم الطبي في علاج السيدة الحامل، بحيث أدى ذلك في الأخير إلى اتخاذ قرار إدخالها إلى قاعة الجراحة لإجراء عملية قيصرية لها، لكنها خرجت من ذات القاعة جثة هامدة، مما أجج غضب المجتمع المدني الذي طالب بفتح تحقيق حول وفاة هذه السيدة في الوقت كان من الممكن أن تكون ولادتها عادية لو تدخل الطاقم الطبي المشرف على الولادة في الحين.
كما طالب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بفتح تحقيق نزيه وعميق حول الوفيات لثلاث نساء حوامل لفظن أنفاسهن بجناح الولادة بهذه المستشفى الذي يفتقر إلى أبسط آليات التطبيب والجراحة، وإلى الأطر الطبية المختصة في جميع الأمراض والجراحات المتوفرة بمستشفيات المدن الكبرى.
لذلك يظل مشكل الوفيات للنساء الحوامل بجناح الولادة بمستشفى الدراق، وقلة الموارد لطبية المتخصصة وضعف آليات التطبيب والجراحة، نقطة سوداء تثير الكثير من الأسئلة لدى وزارة الصحة التي بقيت إلى حد الآن عاجزة عن حل المشكل الصحي بإقليم زاكَورة تحديدا.

جديد اليوم | الاخبار على مدار الساعة Designed by Templateism.com Copyright © 2016

صور النموذج بواسطة Bim. يتم التشغيل بواسطة Blogger.