آخر الأخبار

اطلاق مشروع بناء أول مركز للأطفال الصبغيين والذهنيين بورزازات


سليمان رشيد 
بمناسبة الذكرى التاسعة و الثلاثون للمسيرة الخضراء المظفرة أشرف يومه الأربعاء 05 نونبر 2014عامل إقليم ورزازات السيد  صالح بن يطو على إطلاق مشروع بناء أول مركز للأطفال الصبغيين و الذهنيين بورزازات ، و هو المشروع الذي يأتي استجابة للمجهودات المكثفة التي ما فتىء أباء و أمهات الأطفال الصبغيين و الذهنيين بإقليم ورزازات ينادون به بتأطير من  جمعية الابتسامة للأطفال الصبغيين و الذهنيين التي تأسست سنة 2011 ، بقيادة الفاعلة الجمعوية السيدة فاطمة الزهراء بريكي.
المشروع هو الأول و الأضخم من نوعه بمنطقة الجنوب الشرقي برمته و قد جرى تعبئة ميزانية ضخمة لإنجازه بلغت  7.461.790،00 درهم ،بمبادرة من عمالة ورزازات و تمويل كلي من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية و شركائها كالمجلس الإقليمي لورزازات و المجلس البلدي لورزازات و المندوبية الإقليمية للصحة و تم تقسيمه الى أشطر ’في حين يرتقب انتهاء الشطر الأول منه في غضون أقل من ستة أشهر .و قد خصص للمشروع قطعة أرضية بلغت مساحتها ما يقارب 1400 مترمربع بمنطقة إستراتيجية وسط حي الوحدة’ بقلب مدينة ورزازات ’و يرتقب بناء مساحة مغطاة تقارب 1500 متر مربع تتكون من تحت أرضي و سفلي و طابق أول  و يضم مجموعة من المرافق المهمة و الضرورية ،كصالة الترويض الطبي و أقسام الدراسة ومطعم و مطبخ و قاعة للصلاة و صالة للانتظار و غرف للمبيت للآباء غير المقيمين بورزازات و مكتبة و مساحات خضراء و مرافق للترفيه و مسبح للترويض الطبي و مرافق إدارية أخرى.
 المركز المرتقب هذا ينتظر أن يأوي بضع مئات من الأطفال الصبغيين و الذهنيين و التوحديين و هو مفتوح في وجه نزلاء إقليم ورزازات و نزلاء  المدن الأخرى المجاورة كتنغير و زاكورة و النواحي ، و قد قاربت نسبة المسجلين به لحد الآن 150 طفلا ’و هو دليل نجاح و ملحاحية الفكرة حتى قبل انجازها ’و يرتقب أن يقوم المركز بتقديم خدمات طبية و تعليمية و تربوية و رياضية و ترفيهية تروم تحقيق إدماج كلي لهذه الفئة في المجتمع ’و ستؤول مسؤولية تسييره لجمعية الابتسامة للأطفال الصبغيين و الذهنيين بورزازات.
السيدة فاطمة بريكي ’رئيسة جمعية الابتسامة صرحت لنا بأن الفكرة هي ثمرة تعاون بين الجمعية و عامل اقليم ورزازات و الذي وجدت فيه صدرا رحبا ’تفهم أوضاع هذه الفئة من أبناء الإقليم  و المعاناة التي يلاقونها جراء تعذر إدماجهم داخل المدارس العمومية التقليدية، بحيث يعانون بشكل مستمر من عدم تكافؤ الفرص بينهم و بين أصدقائهم العاديين داخل الفصل ، فداخل القسم الواحد يمكن أن نجد أصناف و أعمار مختلفة من الأطفال الصبغيين –الذهنيين و التوحديين ، مما يخلق نوعا من العثراث في التحصيل الدراسي حتى بين التلاميذ الصبغيين أنفسهم ، بالإضافة إلى أن أغلب المؤطرين و أساتذة الأقسام المدمجة ، هم أساتذة عاديين يفتقرون إلى التكوين في مجال التعامل مع هذا الصنف من الأطفال ،كل هذه الأسباب دفعتها بمعية مجموعة من الآباء للتفكير في خلق جمعية الابتسامة للم شمل الأطفال بورزازات و العمل على توفير فرص للتأطير و التأهيل و التكوين لإدماجهم فيما بعد دون إحساس بأي نوع من النقص في أوساط المجتمع.







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جديد اليوم | الاخبار على مدار الساعة Designed by Templateism.com Copyright © 2016

صور النموذج بواسطة Bim. يتم التشغيل بواسطة Blogger.