آخر الأخبار

تنغير : عيشة قنديشة بومالن دادس المرأة التي قهرت السلطة القضائية


محمد ايت حساين
يطالب السيد عبد الرحمان بطمي الحامل للبطاقة الوطنية رقم 74086 الساكن ببومالن دادس اقليم تنغير،من الجهات المسؤولة العمل على انصافه من الضرر الحاصل له من قبل  المسماة زهرة اوداني وفتح تقيق معها والكشف عن المتورطين في مشاركتها الأفعال الإجرامية التي تقوم بها على حد تعبريه،وتعود فصول القضية حسب الشكاية الموجهة الى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بورزازات،المؤرخة في 20/06/2013،انه تعرض للاهانة والسب والقدف من طرف المسماة زهرة اوداني صحبة والدها وذلك بالشارع العام حيت يوجد مقر عمله وامام مسمع الجميع ممن كانوا بقربهم،ويقول انه يتوفر على شهود لاثبات ما تعرض له من طرف السيدة الزهرة اوداني،ويضيف عبد الرحمان بطمي ان ما وقع بينه وبين السيدة هو انه ادلى بشهادة يوم 19/06/2013 بمركز الدرك الملكي ببومالن دادس بما رأه وسمعه في المشكل الذي وقع بين الزهرة اوداني و حموا و اوخودى يوم 17/06/2013، الا انه اصبح طرفا في النزاع وتعرض للمضايقات والتهديد  من طرفها وزوجها واتهموه بشاهد زور والكدب امام مركز الدرك الملكي.
عبد الرحمان بطمي يناشد عامل اقليم تنغير
بعد الصبر الذي طال امده نتيجة تماطل السلطة القضائية في فتح تحقيق في الموضوع ووقف السيدة زهرة اوداني عن ارتكاب المزيد الاعتداءات في حقه وحق من يخالها الرأي،وتجاهلها لمطلبه  الذي تجلى اساسا في كونه يطالب بانصافه من بطش تلك المرأة،يناشد عبد الرحمان بطمي عامل اقليم تنغير، بالتدخل في الخط وفتح تحقيق في الموضوع، لانه يقول عبد الرحمان بطمي انه داق جميع الابواب ولم يجد باب يستجيب لمطلبه الا باب عامل صاحب الجلالة على اقليم تنغير،ويضيف بطمي انه مهاجر عاد الى الوطن للاستثمار الا ان السيدة المشتكى بها قد تسبب له خسارة في استثماره، ويخشى ان تلحق به ادى هو وابنائه،بتواطؤ مع بعض الاشخاص.
شكاية اخرى الى وكيل الملك بتاريخ 02 ماي 2014
وفي شكاية اخرى الى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بورزازات، حول موضوع نصب واحتيال والتهديد بالزج به في السجن واغلاق محله، بتاريخ 02 ماي 2014،قال فيها بطمي انه تعرض لتهديدات متكررة ضده اينما وجدته دون شهود، حيت اضطررت يقول بطمي بعد ان هددتني مرتين بحضور شهود، اولى بتاريخ 17/05/2014 على الساعة التاسعة ليلا امام محل السيد"ل ا م"،وبحضور السيد"م م"،حيت هددتني يقول المشتكي ونعتتني بالفاظ عنصرية من قبيل ارحال،وهددتني بانها ستقوم بالزج بي في السجن،مصرحة على انها تلقت رشوة من السيد حموا اخودى بعد ان كان تقدم بشكاية ضدها، بمبلغ مالي 20.000 درهم وسوف تتلقى مني ايضا بمبلغ قدره 30.000 درهم او تمكينها على ادخالي الى السجن،وقد سبق لبطمي ان تقدم بشكاية في الموضوع الى النيابة العامة بورزازات مسجلة تحت عدد 1140/13ش بتاريخ 20/06/2014
تسجيلات صوتية تؤكد تورط زهرة اوداني في النصب والاحتيال
وللاشارة فالتسجيلات الصوتية التي يتوفر عليها عبد الرحمان بطمي،تعود  للمسمى حموا اخودى، الذي تراجع عن تصريحاته التي ادلى بها في السابق تبعا للضغوط الممارسة عليه وكذا حال بعض الأشخاص المذكورين في القضية، في التسجيل الصوتي الذي يعود الى المسمى حمو اخودى اعترف انه تعرض للنصب والاحتيال من طرف المشتكى بها "زهرة اوداني"، وانه مستعد ان يدلي بشاهدته امام القضاء في حال امتناع بطمي عن الصلح الذي اقترحه بعض الاشخاص،الا ان حموا اخودا تراجع عن تصريحاته المسجلة في هاتف المشتكي.
مواطنون يتعرضون للضرب والزج بالبعض في السجن على يد عيشة قنديشة 
ونحن نتقصى الحقائق في ملف"عيشة قنديشة"،صادفنا أشخاص تعرضوا للضرب والاهانة على يدها،وحسب بعض المصادر أكدت ان عدد ضحايا هذه السيدة يتجاوز الخمسون،ومنهم من اتهمتهم باغتصاب ابنها وأدخلته السجن اوتطلب منه المال مقابل التنازل عن الشكاية،وهذا ما يجب ان يفتح من اجل التحقيق، لتكون العدالة عدالة وللسلطة كلمتها، وإلا فان الوضع سيتطور  الى ما لا يرضينا جميعا. 
وما زاد الطين بلة، هو ان شكاية عبد الرحمان بطمي يتم احالتها على سلة "المنسيات" او ما يطلق عليها"رفوف الحفظ"، فيما المشتكى بها لازالت مستمرة في مسلسلها الاعتدائي على الغير وربما يكون يلديها ضحايا جدد، وهو ما اعتبره المشتكي استهتارا بكرامته وحياته ومواطنته واسترخاصا بحقوقه في الحياة والعيش في امن وسلام.
وفي اتصال هاتفي اجريناه مع بعض الجمعيات التي تهتم بحقوق الانسان،استنكرت بشدة كل من يقترف الاعتداءات في حق المواطنين او يساهم في تفشي الجريمة ومن له سلطة القانون ولا يستعملها لحماية الناس من بطش من يرتكب مخالفات في حق الانسان، وعبر بعض رؤساء الجمعيات التي اجرينا معهم الحوار عن استغرابهم الشديد لعدم اعتقال السيدة وفتح تحقيق معها،كما نددوا بالتساهل الذي يتعامل معه بعض رجال السلطة والقضاء مع مرتكبي الجرائم.
امام هذا المعطى يطالب المشتكي عبد الرحمان بطمي من الجهات المسؤولة احقاق الحق ومعاقبة المشتكى بها السيدة الزهرة اوداني لاعتدائها عليه وعلى افراد اسرته كما يؤكد بذلك في تصريحاته وقد علمنا ان جمعيات حقوقية ستدخل في الخط خاصة التي تشتغل في مجال حقوق الانسان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جديد اليوم | الاخبار على مدار الساعة Designed by Templateism.com Copyright © 2016

صور النموذج بواسطة Bim. يتم التشغيل بواسطة Blogger.