آخر الأخبار

الحضور القوي للنسيج الجمعوي في فعاليات المهرجان الوطني لفنون أحواش بورزازات

 

بقلم : فدوى بوهو
الندوة الفكرية حول فنون أحواش بمشاركة أساتذة باحثين مختصين الأساتذة محمد الخطابي،إبراهيم اوبلا علي ايت القاضي ، عمر مرابط و من تسيير الأستاذ الباحث عبد الدين تاستيفت بحضور مجموعة من الفعاليات الثقافية و الفنية من ورزازات ، تنغير و الراشيدية ،كانت البداية مع الأستاذ إبراهيم اوبلا  حيث ركزت مداخلته  على  أسايس كفضاء للحوار الشعري  و كيف هو يبقى عرضة التأثر و التأثير كونه فضاء للإبداع و ملتقى لجميع الفئات العمرية تطرح فيه جميع قضايا المحيط ، وهو فضاء لتكريس النظام وفق أدبيات و أخلاقيات و قدرات إبداعية فنية ، أما مداخلة الأستاذ عمر مرابط عملت على إثارة مجموعة من  الأفكار ذات صلة بأحواش ليس كرقصة جماعية وما تختزله من أبعاد فنية وجمالية،ليس كامتداد جغرافي يشمل مناطق الأطلس الكبير والصغير،وليس كظاهرة سوسيولوجية وما تتشكل منه من مكونات كاللغة والقيم وشكل التنظيم الاجتماعي او كنمط الحياة الاقتصادية. طرح فيها أحواش كتراث محلي في اطار الثقافة الشعبية ووضعية هذه الاخيرة في اطار السياسة الثقافية الرسمية وما عرفته من تجاذبات و صراعات، والتطورات التي عرفتها هذه العلاقة من الايديولوجي الى التنموي ، بينما مداخلة الاستاذ محمد الخطابي  اعتبرت أن أحواش هو ممارسة فنية جماعية أنتجها وسط طبيعي وثقافي واجتماعي معين منحها شكلاً وقالباً ومحتوى ومادام هو كذلك يعني أن التحديث أمر حتمي و طرح مجموعة من الاسئلة تصب حول كيف يمكن الحفاظ على هوية هذا الشكل الفني أمام أكراهات التحديث ، مداخلة الاستاد علي أيت القاضي تمحورت حول فنون أحواش في الأطلس الصغير و بالضبط إلى  صنف  ' أهنقار ' الذي أصبح يمارس بكثرة في أغلب بلدة سوس وتناول هذا الصنف من جميع جوانبه ( جانب الإيقاع، الحركة، و النغمة.)  و ثم فيها سرد تشخيص للحالة للوضعية التي كانت عليها بعض الفنون مثل ' أهنقار ' في السنوات الماضية و ما آلت إليه هذه الفنون في الأعوام الأخيرة وو قف الاستاذ الباحث في مداخلته على  المجهودات التي يبدلها الباحثين من أجل حفظ و صيانة هذه الفنون من التلف و الاندثار.عرفت الندوة الفكرية تفاعلا في القاعة حيث طرحت مجموعة من الاشكالات ، الاسئلة و الاضافات من طرف الفعاليات و كذا الصحفيين اللذين كانوا متتبعين لها و تجدر الاشارة الى أن النسيج الجمعوي للتنمية بورزازات هو المنظم لهذه الندوة ضمن فعاليات المهرجان حيث دأب منظموا المهرجان في هذه الدورة الى استقطاب النسيج الجمعوي حيث أن هذا الاخير هو الساهر كذلك على ألامسية الشعرية "أباراز نايت اومارك" بمشاركة شعراء معروفين في هذا الفن الأمازيغي الأصيل و مقترح تكريم بعض الأسماء التي طبعت فن أحواش ( الفنان ابراهيم أكادير و الفنانة فطومة الغوات) هذا بالإضافة إلى المعرض الخاص بصور أعلام فنون أحواش و أماكن ممارسته والزي و الحلي الخاصين به و الصبحية التربوية للأطفال تضم عدة فقرات محورها فنون أحواش لتعريف الناشئة بأهمية هذا التراث و دوره المتأصل في حياة الإنسان بالمنطقة، و تجدر الاشارة الى أن الرؤية الإخراجية للسهرات أكبر دليل على المشاركة الكفئة للفعاليات الجمعوية الورزازية .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جديد اليوم | الاخبار على مدار الساعة Designed by Templateism.com Copyright © 2016

صور النموذج بواسطة Bim. يتم التشغيل بواسطة Blogger.