آخر الأخبار

الحيطي في لقاء بورزازات مع فعاليات المجتمع المدني و رؤساء الجماعات بأقاليم ورزازات وزاكورة وتنغير حول الحفاظ على البيئة


عقدت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة، المكلفة بالبيئة، حكيمة الحيطي، يوم أمس السبت بورزازات، قاءا تواصليا مع فعاليات المجتمع المدني بأقاليم ورزازات وزاكورة وتنغير، بحضور رؤساء المجالس المنتخبة، لدراسة الإمكانيات المتاحة لتسريع وتيرة إنجاز البرامج البيئية المندمجة.
وأوضحت الوزيرة أن أقاليم منطقة ورزازات الكبرى تزخر بثروة بيئية هائلة سواء من ناحية الواحات أو المناخ أو جمال طبيعتها وتنوعها البيولوجي، مما من شانه استقطاب المزيد من السياح، داعية الى ضرورة العمل على تسويق هذه المنطقة على الصعيد العالمي كجهة للتنمية المستدامة تتوفر على جميع الامكانات، كالطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية.
وأبرزت أن الوزارة بلورت برنامجا للشراكة مع المجتمع المدني يتمحور على الخصوص حول إشراك الجمعيات في الاجتماعات التشاورية والتظاهرات البيئية باعتبارها فضاء للنقاش حول السياسات البيئية الوطنية والدولية، وتكوين الجمعيات في الميادين البيئية والتدبيرية، وتقديم الدعم المالي لمشاريع الجمعيات البيئية.
وركزت باقي التدخلات على المشاكل البيئية التي تعرفها المنطقة، بسبب تراجع نسبة التساقطات المطرية التي تعرفها ورزازات الكبرى، وتقلص مساحة الواحات، ومشاكل التطهير السائل والصلب.
وشدد المتدخلون على أهمية وضع استراتيجية مندمجة لحماية الواحات التي تشكل منظومة إيكولوجية فريدة من نوعها، والعمل على التوفيق بين التنمية والمحافظة على البيئة.
تجدر الإشارة إلى أن السيدة حكيمة الحيطي عقدت في اليوم نفسه لقاء مماثلا مع رؤساء الجماعات الحضرية والقروية التابعة لهذه الأقاليم الثلاثة، تم من خلاله التأكيد على ضرورة الأخذ بعين الاعتبار مشكل تلوث الماء والتربة الذي يكلف المغرب ميزانية كبيرة.
وأشارت الوزيرة خلال هذا اللقاء إلى أنه يوجد بالمغرب أزيد من 200 مطرح عشوائي ما يساهم بشكل كبير في تلويث الفرشة المائية والهواء، مذكرة أن دول العالم مطالبة اليوم أكثر من أي وقت مضى بنهج طريقة جديد للنمو وإعادة النظر في تدبير المياه. ومن جهة أخرى، قام الوزيرة بمناسبة زيارتها لورزازات، بتسليم تجهيزات خاصة لنادي التربية والبيئة والتنمية المستدامة، بالإضافة الى توقيع اتفاقية الاطار للشراكة بين الوزارة المكلفة بالبيئة ومؤسسة ورزازات الكبرى للتنمية المستدامة.
وتهدف هذه الاتفاقية إلى وضع إطار للشراكة بين الطرفين لجعل منطقة ورزازات وزاكورة وتنغير قطبا مندمجا وفضاء بيئيا ونموذجا للتنمية المستدامة ويعمل على تثمين الخصوصيات المحلية، والمساهمة في إشعاع المغرب على الصعيد الدولي.
كما قامت الوزيرة بمنح الشهادات للمشاركين في الدورة التكوينية الخاصة بالجمعيات المتواجدة بأقاليم ورزازات وتنغير وزاكورة وميدلت والرشيدية وأزيلال ، وذلك في النسخة الثانية من برنامج تكوين الجمعيات
عن و.م.ع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جديد اليوم | الاخبار على مدار الساعة Designed by Templateism.com Copyright © 2016

صور النموذج بواسطة Bim. يتم التشغيل بواسطة Blogger.